آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة آمال صالح
  5. القبول لا يشترط الكمال 
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 2

"لعلّ أصدق أشكال القرب، ألا يُراوغ الإنسانُ نفسه في حضرة الآخر، بل يُجازف بأن يُرى كما هو، بكلّ ما فيه من تشققات ودهشة وخوف. مطمئنًا أن القبول لا يشترط الكمال، وأنّ ثمّة أرواحًا خُلقت لتُبصر لا لتُدين، لتلمس مواضع الألم لا لتضغط عليها.

الصداقةُ الحقيقية ليست تحالفًا بين متشابهين، بل هي مساحة آمنة بين مختلفين، اتّسعت رؤيتهم عن الحكم، وتعمّقت بصيرتهم حتى صاروا ينظرون إلى العيوب بعين المستكشف، لا بعين القاضي؛ يرون الانكسار دليلاً على المحاولة، ويرون الندبة شاهدةً على النجاة.

هؤلاء لا يُربكون صدقك، بل يُنصتون له بلطف، كما يُنصت العارف لصوت الريح بين الأشجار.

وما أكثر ما يحتاج المرء في هذه الحياة إلى عينٍ لا تخاف مما ترى، بل تضيء له الطريق في داخله، وتقول له بهدوء: نعم، ما زلتَ تستحق الحب.

وقد كان من حسن حظّي، أنني التقيت أحد هؤلاء."

لم يأتِ مُبشَّرًا بالخلاص، ولا مدّعيًا الفهم، بل أتى كما يأتي الضوء في غرفة مُعتمة، لا يُثير ضجة، لكنه يُعيد ترتيب الأشياء.

في حضرته، لم أضطرّ إلى ارتداء أي قناع، ولا إلى تزيين ندباتي بالكلمات. كان ينظر إليّ كما لو أنه يرى شيئًا أعمق من الحكاية، وأرحب من الخطأ.

علّمني أن الضعف لا يُنقصني، بل يجعلني إنسانة كاملة الأهلية للحب. علّمني أن أتماسك من الداخل، لا لأبهر أحدًا، بل لأحمل نفسي برفق.

كان مرآةً لا تشوّه، وكتفًا لا يسأل، وقلبًا يقرأ بصمت ما عجزتُ عن قوله.

ومنذ ذلك اللقاء، تغيّر فيّ الكثير؛ صارت القسوة أقل إغواءً، وصار العطف على النفس طقسًا يوميًا، وصرتُ أتأمل وجعي لا كعدو، بل كرفيق علّمني كيف أكون."

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب408980
2الكاتبمدونة نهلة حمودة273037
3الكاتبمدونة ياسر سلمي238210
4الكاتبمدونة زينب حمدي189013
5الكاتبمدونة اشرف الكرم175444
6الكاتبمدونة سمير حماد 138805
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين131869
8الكاتبمدونة طلبة رضوان131357
9الكاتبمدونة آيه الغمري126930
10الكاتبمدونة مني امين126881

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !