آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نورا صادق
  5. لماذا هرب الشباب إلى الشات؟
⭐ 0 / 5

لا ننكر أن التكنولوجيا الحديثة لها أثر كبير في تيسير حياتنا، فقد ساعدتنا على إنجاز المهام بسهولة، سواء على المستوى الشخصي للفرد أو على المستوى المجتمعي، فقد دخلت وسائل التواصل إلى أروقة الأجهزة الحكومية والمؤسسات، وشكلت أداة فعالة للتواصل بين
المواطنين وقطاعات الدولة المختلفة فيما يتعلق باستخراج الوثائق الرسمية وخلافه، كما قدمت وسيلة للترفيه والتعبير عن الرأي للعديد من المستخدمين.
وانجذب إليها الناس من جميع الأعمار صغارًا كانوا أم كبارًا، ومنهم من يحسن استخدامها والاستفادة منها، ومنهم من يهدر وقته في نقاشات لا جدوى منها، ولكن الأخطر من ذلك لجوء الشباب في عمر الزهور لهذا العالم الافتراضى، وبالطبع لا نرفض مسايرة ما تقضيه
تطورات العصر الحالي، إلا أننا نرفض تمامًا أن تكون حوارات الشات هى الملجأ والملاذ للشباب.
وهنا يجب أن يستوقفنا سؤال في غاية الأهمية “لماذا هرب الشباب إلى الشات؟
أهم يهربون من واقع مؤلم لعالم افترضوا أن يجدوا فيه بُغيتهم؟
أم أنهم بحثوا عمن يُصغي إليهم ويرشدهم بين صفحاته؟
وإذا ما حاولنا الإجابة فالخيارات كلها أحلاها مر، فنحن من تركنا أبناءنا يلجأون لمن لا نأمنهم ومن نجهل أفكارهم، ولا شك أن الأوضاع الاقتصادية في الوقت الحالي فرضَت على البيت المصرى تغييرات عصفت بكيانه، فاختفى مشهد التفاف الأسرة حول مائدة الطعام كل
يوم، واستهلك السعي لتلبية احتياجات الأسرة الكثير من وقت الآباء والأمهات، فلم يعد الأهل يملكون رفاهية الوقت للجلوس مع أبنائهم والتحاور معهم ومناقشة مشكلاتهم الخاصة وتصحيح مفاهيمهم إذا ما اختلط عليهم الأمر أو تعثر تفكيرهم يومًا ما، وصارت لقاءات الأسرة عابرة حسبما يسمح بها الوقت المتبقي بعد معارك الحياة اليومية.
وما يدعو للانتباه بحق هو التغيير الذي طرأ على أفكار الأبناء ونلاحظه هذه الأيام حتى باتوا يرفضون الاستماع لنصائح الآباء، فهم يرون من وجهة نظرهم أن هذه الإرشادات قد عفا عنها الزمان، وأصبحت لا تناسب العصر الحالي، وقد يستند البعض إلى القول المأثور:
"لا تقسروا أولادكم على آدابكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم"، فليس المقصود التخلي عن توجيه الأبناء وتوجيههم، وإنما تدعونا هذه المقولة إلى تقبل اختلاف العادات والطباع بين الأجيال، فربما تقبلنا في الماضي ما لا يتقبلونه الآن مما يوجب التزام المرونة في التفاهم معهم، ورغم أن التغيير أمر طبيعي، فإن مكارم الأخلاق والسلوكيات الراقية لن تتغير مهما تعاقبت العصور والأزمان، فهي ثوابت لن يصيبها الهَرَم أبدًا، وأصبح من الضرورى على الآباء تقليل الفجوة بينهم وبين أبنائهم وتقريب لغة الحوار، وألا يكونوا مجرد ألقاب في حياة أبنائهم أو بنوك بشرية يقدمون الدعم المادي فقط، ويتناسون احتياج أبنائهم لعاطفة الآباء خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة، وكذلك الاحتياج النفسي في مراحل المراهقة، فكم من كوراث كاد أن يقع فيها أبناء لولا متابعة الآباء لهم، فأبناؤنا تتشكل كثير من جوانب شخصياتهم بدعم من آبائهم.
ولعل أهم ما يجب أن يسعى إليه الآباء جاهدين هو رفع الوعي لدى الأبناء، فالإنسان الواعي يدرك الأحداث من حوله، ويتحكم في سلوكه، كما أنه لا يترك نفسه فريسة سهلة لمن يريد أن يسيطر
على عقله أو يجبره على تبني الأفكار الشاذة المتطرفة، ولن يتم ذلك إلا بمتابعة سلوك الأبناء ومعرفة المواقع التي يتصفحونها،
حتى لا يجد المتلاعبون مدخلًا إلى عقولهم، وليس المقصود بالطبع مصادرة أفكارهم وتجاهل آرائهم أو النقد المستمر لتصرفاتهم، بل على العكس، إن ترك المساحة لهم للتعبير عن آرائهم ومناقشة أفكارهم يعزز ثقتهم بأنفسهم، كما أن إشعارهم بحاجة المجتمع إليهم ومساعدتهم على اتخاذ القرارات الصائبة سيكون له أكبر الأثر في تكوين شخصياتهم، فينشأ لدينا جيل قادر على تحمل المسؤولية يعرف حقوقه ويلتزم بواجباته، وبالطبع فإن ذلك يحتاج من الآباء
إلى بذل الجهد في تربية الأبناء وتجنب القسوة والغلظة معهم، فهي مدعاة إلى الجفاء والبعد، مع التحلي بالمرونة والصبر، فلاشك أن تنشئة جيل واعٍٍ مستنير ليست بالأمر اليسير.

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب387665
2الكاتبمدونة نهلة حمودة250398
3الكاتبمدونة ياسر سلمي218566
4الكاتبمدونة زينب حمدي183868
5الكاتبمدونة اشرف الكرم160770
6الكاتبمدونة سمير حماد 128262
7الكاتبمدونة مني امين123722
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين120689
9الكاتبمدونة طلبة رضوان116953
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي116936

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02