آخر الموثقات

  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  • آخر عرفة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نجلاء لطفي
  5. متكئين على الأرائك
⭐ 0 / 5

ذكر الله عزوجل في كتابه الكريم نعيم أهل الجنة والراحة التي سيلقونها ومنها الإتكاء على سُرر أو فُرش أو على الأرائك وعند ذلك سينسون كل تعب وعذاب تعرضوا له في الدنيا وسيرفلون في النعيم الدائم.

 فمر بخاطري مشاهد دنيوية عديدة عبر السنين لمشاهير وملوك وغانيات متكئين على سُرر وأرائك في الدنيا ويستمعتون بالراحة وكل الملذات المُباحة والمُحرمة وتساءلت ترى هل سيتمتعون بأرائك الجنة؟

وعندها تذكرت مشهدًا محفورًا في عقلي لمواطنين أبرياء تعرضت بيوتهم لقصف وحشي وهمجي ولم يتبقَ منها سوى أريكة يجلسون عليها وسط دمار بيتهم يحتسون القهوة ويقولون بثبات لن نغادر بيتنا ولا وطننا.

 ثم صورة أخرى لمناضل كرس حياته للدفاع عن وطنه يجلس على كرسيه وسط الخراب والدمار ويبتسم بثقة ليكيد العدو المُغتصب لوطنه، ونفس المشهد على كرسي أخر لنفس المناضل عندما وقف بكل شجاعة وإباء ليدافع عن وطنه رغم مكانته الكبيرة التي تؤهله أن يختبئ ليخطط لدحر العدو، لكنه أبى إلا ان يكون بين الصفوف الأولى للمناضلين فلم يقدر عليه أعداؤه إلا بأن قصفوه بالدبابات فانهار البيت وأصيب المناضل في يده فجلس بألم على الكرسي وبيده الأخرى ظل يكافح حتى أخر لحظة.

ثم أتت لحظة النهاية، ليست نهاية النضال بل نهاية رحلة شاقة كرسها للوطن بين نضال واعتقال وإباء ورفض للاستسلام، نهاية يكللها الفخر والصدق مع الله وفيها الراحة الأبدية والاتكاء على الأرائك في جنات النعيم.

كلهم أرائك ولكن فارق كبير بينهم والآن علينا أن نتوقف لنتدبر ونختار أي الأرائك سنختار تلك التي تمنح الراحة المؤقتة والرفاهية في الدنيا أم التي تمنح الراحة الأبدية في جنات النعيم؟

 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب402436
2الكاتبمدونة نهلة حمودة266555
3الكاتبمدونة ياسر سلمي233160
4الكاتبمدونة زينب حمدي187700
5الكاتبمدونة اشرف الكرم170597
6الكاتبمدونة سمير حماد 135938
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين128883
8الكاتبمدونة طلبة رضوان127154
9الكاتبمدونة مني امين126010
10الكاتبمدونة آيه الغمري123726

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة