وأعبرُ فيكِ باب الحروف
وألمحُ منكِ الهوى قد توافد
وعذب القصائد
وعطركِ جاء
وضحكة قلبك
وكل الشراشف في حجرتينا
ومشطكِ حتى
وصمتُ الفراش يرافق صمتك
ليعلنَ فينا
الهوى
قد كُسِر
وصفٌ طويلٌ من الأمنيات
وعصفُ غرامي الذي فيكِ يكبر
وكل الحقائب
نوت للعبور
نوت تستريح
بباب حروفك
بين الزهور
وفوق أنين نقاطٍ تمرُ
بلمح البصر
تطوفين حول حروف نزارٍ
قلائد حُبٍ تُزينُ نحركِ
وخاتم جاء يرافقُ كفكِ
وشعركِ مثل الرياح المُثيرة
كأنها أضحت عيون الحديث
لتخلِق فيها جميل القوافي
وتجمع فينا عميق النصوص
وعذب الخبر
فعذراً إليكِ
إذا فاض حِبري
وشت الخيالُ
فوق السواقي التي من غيومك
فواللهِ أنتِ
طِباً لقلبي
تُداوينَ جرحي
كأن وجودكِ
بنى لي قِلاعي
فوق اليوم
وتحت المطر
لكِ في خيالي
جميلُ الصور
كخيلٍ جموحٍ
شقية.. قوية
كأن التمرد فيكِ ومنكِ هنا قد خُلق
وفيكِ استراحت جميع المشاعر
تمكَنتِ مني
واشعلتِ بي
كثير الشرر





































