أرى ألوان الحياة في عينيكِ
بعدما كنتِ تفتشين عن بريقها في الطرقات البعيدة.
كأن النور اختاركِ أخيراً
وسكن حيث يليق به السكن.
أرى للحب في عينيكِ مكاناً
لا يضيق ولا يخون،
حبٌّ يشبهكِ…
هادئاً حيناً، و عاصفاً حين يحتاج أن يكون.
وأرى للنصر بين جفنيكِ مكاناً،
نصراً لا يعلو صوته
بل يُبكي القلب
لأنه جاء بعد طول صبر،
بعد انكسارات تعلّمتِ منها الوقوف لا الانحناء.
في عينيكِ حريةٌ
تشبه أول نفس بعد الغرق،
وفرحٌ خجول
كزهرةٍ نبتت في أرضٍ ظنّها الجميع قاحلة.
هكذا أنتِ…
حين تحبين تنتصرين،
وحين تنتصرين تبكين،
وحين تبكين
تبتسم الحياة لكِ من جديد.








































