في معطياتِ الهمِّ أشكو كلّما
نَبَتَ الكلامُ على السطورِ فصاحا
والنارُ تُوقدُ من صغيرِ شرارةٍ
والحزنُ يكبُرُ من قليلٍ جِراحا
في روضةِ القلبِ الحزينِ تراكَمَتْ
أكوامُ صمتٍ تُتبعُ الأرواحا
تمضي السنينُ ولا يلينُ جموحُها
إلّا إذا امتلأ.. حنينا أفراحا
ما عدتُ أعرفُ هل أعاتبُ لهفتي
الحبُّ صار حكايةً ومزاحا
والليلُ يكتبُ في الدفاترِ قصةً
يبكي البدرُّ وتشتكي الأرواحا
أمشي كأنَّ حكايتي لم تنتهِ
وأعودُ منها يُغرقُني الجراحا
وأظنُّ حزني قد يمرّ كلمحةٍ
لكنّه في الروح بات مباحا
قد بات صمتي يستبيحُ هشاشتي
وصدايَ صارَ للهمومِ متاحا
والوجدُ يهدأُ قد أظنّ وإتما
أيام تمضي كقاتل سفاحا
تحبو الحكايةُ في الشوارعِ مثلما
تمضي وتترك في الفؤاد رماحا





































