يُروى أنَّ للحُبِّ حكايةً،
فراشاتٍ نَمَتْ على جناحِ يمامةٍ،
وجمالٍ نَبَتَ بينَ ثَغْرٍ و شامة،
جَبين لوجينهِ وَقارٌ تُرفعُ له الهامة،
دلال ومَيْلٍ فاستقامةٍ، ففارس فقدَ اتزانه،
هَمْسٌ رقيقٌ وسِرٌّ يختفي بينَ ضِلْعٍ أعوجَ وضِلْعٍ له القوامة.
تَفِرُّ بينَ أفواهِ الحَيِّ حكايا،
يُرفعُ حاجبٌ، وتُلْوَى شِفاهٌ، وتُعَضُّ أصابعُ
الحسدِ أو الندامة.
تَبًّا لأدوارٍ ثانويةٍ تَرْمي قلوبَ البطولةِ بالحجارةِ،
فيشدُّ المحبونَ عليهم أبوابَ الهرب، يُؤْثِرونَ السلامةَ،
ففي النهايةِ،
لا يَظْفَرُ جبانٌ بحُبٍّ، ولا تَنْعَمُ هاربةٌ بِدانة.









































