توجّه إلى مدونة (جدار بيانات المدونات) مرتبة هجائيًا — الرقم يعبر عن الترتيب حسب نقاط الأداء

آخر الموثقات

  • الإصلاح السياسي لماذا تأخر كثيرا عن للإصلاح الاقتصادي
  • جريمة الشروق… حين تُقتل البراءة مع سبق الإصرار والترصد
  • إنه العشق الإلهي
  • وقت الرحيل
  • جاهليَّةُ العِلْم
كاتب الأسبوع

✍️ كاتب الأسبوع

الكاتب المبدع فاطمة البسريني 📖 حيثيات اختيار كاتب الأسبوع
🔄 يُحدّث كل جمعة وفق تقييم الأداء العام للمدونات

📚 خدمة النشر الورقي من مركز التدوين والتوثيق
حوّل أعمالك الرقمية إلى كتاب ورقي يحمل اسمك ورقم إيداع رسمي ✨
اكتشف التفاصيل الكاملة
  1. الرئيسية
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة هند حمدي
  5. لقاء عند الجدار
  • المشاركة في المسابقات:
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 19

-اليوم العاشر من أكتوبر، الذكرى العاشرة لوفاة "يوسف" -صاحب الشعر الكيرلي وأبيضاني وحلو-، ماتت حياة أسرته في هذا اليوم، وعاش نضالهم في انتظار الشهادة بين ثنايا الأرض الطاهرة؛ كانتظار ليلة عيد بعد صيام طويل، وجرائم الحرب للصهاينة لم تتوقف من قتل الأطفال بل وأكثر من قتل النساء والعزَّل أيضًا، ودموعهم تئن تحت وطأة اليهود، لا يدركون أنهم يقتلون طفلًا وفي المقابل يتبنوا وحوشًا ستكبر وتحيا فقط من أجل الفتك بهم… ولحظة الصفر اقتربت وهم غافلون.

-لحظة الصفر اقتربت، كاقتراب حبل الوريد، دعهم يخوضون ويلعبون ويهيمون وتحيا أساريرهم، في ذلك اليوم كانت فاطمة تجلس هي وأمها تحت الدالية رغم أنها لم تتجاوز العشر سنوات، ولكن سردت لي كيف رسمت ابتسامتها، واحتضانها لأمها بكل حب، وكم كانت أمها جميلة تحب ارتداء الدمايا فجمالها الخمري لم يكن له مثيل، وعندما ذهبت تلعب بأرجوحة بين الأشجار من الحبال، سمعت حينها صوت القصف كان مدويًّا كالرعد، انقبض قلبها، وهرولت وجدت أخوالها حول سيدة يبكون بصمت، جسدها ملفوف بقماشة بيضاء لا يظهر منها سوى ضفيرتها السوداء كسواد ليلة أختفى منها القمر، صرخت وتألمت حاول أخوالها خداعها، وأخبروها أنها سيدة أخرى، ولكن أدركت أنها أمها الحبيبة من ضفيرتها، لا يستطيع أحد خداعها، هي أمها لماذا لم يتركوا لها أمها؟! لم يكفِهم قتل إخوتها وأبيها، لم يتبقَ لها أحد، لم يرحموا طفولتها وتم وئد أحلامها، وبراءتها ماذا فَعلت لهم أمها المسكينة؟ غدروا بها وتركوها بقلب خالٍ، كبرت الآن وأصبحت شبيهة أمها، ولكن تغلغل الثأر بداخلها طيلة هذه السنوات حتى أصبحت مشروع قاتلة تتربص بهم وتخطط حتى هذا اليوم وحانت اللحظة لتنفيذ المهمة بفضلهم أصبحت هكذا..

-أصبح هكذا ضحية أخرى للذئاب التي لم ترحم طفولته ابتسم لي، وبداخله يرتجف تلمع عينه لا أحد يدرك هل من الدمع المكتوم أم من الشغف؟!

لم يتعد الخمس سنوات حينها طفل صغير نائم بحضن أمه، كلما ارتفع أصوات القصف غمرته حينها بذراعيها، تدفئه بحضنها وفتح عينه لم يرَ سوى جسده تحت الأنقاض والحجارة وظلام حالك مهيب، أصابته رعشة مزمنة يرجف قلبه بين الحين والآخر ماذا أذنب؟! لكي يفتح عينه يجد برودة أحضان الأحجار بدلًا من حضن أمه! كل ما فعله أنه كان نائمًا بطمأنينة داخل بيته الدافئ، والآن بسبب فعلتهم أصبح "محمدًّا" إنسانًا حاقدًا على كل طفل منهم ينام بطمأنينة بحضن أمه، تربى على حبه المرضي للانتقام، وسيفعل كل شيء حتى لو كانت آخر قطرة من دمائه لقتل كل أطفالهم.. فصبر جميل.

صبر جميل هكذا كان يقول الشيخ عبد الله طيلة السنوات لحفيدته "ريم" -روح الروح- لقد طال الشيب شعره ووهن جسده ولكن لن ينساها؛ فهي روحه وكريمته ومؤنسته الغالية، دعى الله كثيرًا أن يطيل بعمره فقط حتى هذا اليوم، سيذهب مهرولًا أو عاجزًا حتى زاحفًا؛ لينال الشهادة ويتذوق حلاوتها وحلاوة لقاها، ولكن لا يتمنى الرحيل الآن قبل الثأر ودفن أجسادهم الفاسدة بباطن الأرض، والآن حان موعد اللقاء عند الجدار.

فارس: حسن، هل أنت مستعد الآن؟!

حسن: نعم كنت أسجل للتاريخ ما حدث وما سيحدث دومًا والأحداث تتكرر والأسماء تختلف ولكن هذه المرة مختلفة سنقضي عليهم يومًا وإذا ماتت أجسادنا فلن تموت إرادتنا، فمن رحم الشهادة تولد القوة والإصرار، ولن نتوقف حتى نسترد أرضنا.

-التقينا عند الجدار عند الخط الأخضر تجمعنا في الموعد عندما ارتفع آذان الفجر، طائرتان صغيرتان وقنابل يدوية وبعض الأسلحة الثقيلة التي طالما تدربنا عليها، وأحجار رمز عروبتنا مهما كانت أسلحتنا فالحجارة هي أقواهم ومصدر إلهامنا، وبمجرد اختراقنا للسياج، انضم آلاف الشباب معنا، أصبحنا كأسراب نمل لا أحد يستطيع منعنا بعد الآن، إما النصر أو الشهادة لا خيار لنا، كنا نتمتم بداخلنا بصوت رجل واحد {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

جئنا اليوم وكان انتصارًا بكل المقاييس استشهد منا الكثير، وقتلنا منهم أكثر ومن عاش منهم أدرك أن الفلسطيني لا يقهر، ويكفي رؤيتهم يتخبطون بقلوب متزلزلة وفروا كالفئران داخل حجورهم التي أصبحت لهم قبورًا رغم تصاعد النيران وثارت براكين الغضب في كل اتجاه، ولكن الله معنا فلا نحزن أو نخاف وانهمرت الأمطار، وعلت صرخات الرعد من كل أركان السماء عدنا من جديد رافعين راية النصر.

-استشهد الشيخ عبد الله ولحق بحفيدته كما تمنى، ولحقت فاطمة بأمها وهي ما زالت تتشبث بضفيرة أمها، عدنا ولكن لم نكتفِ بذلك فسنكون لهم دومًا الشبح المخيف الذي يرهب قلوبهم ومهما قتلوا أطفالنا ونساءنا وشيوخنا، فالنهاية محسومة منذ الأزل، إنَّ نصرنا لقريب، أما هم سيهيمون في الأرض إلى يوم الدين، وسنكون لهم دومًا بالمرصاد.

  • تم اجراء التدقيق اللغوي لهذا العمل بواسطة : عبد الرحمن محمد عبد الصبور محمد
أحدث الموثقات تأليفا
مدونة محمد عبد المنعم

الكاتب: محمد عبد المنعم ابراهيم محمد

رقم التوثيق: 30023

عدد المشاهدات: 8

تاريخ التأليف: 29-11-2025


مدونة هند حمدي

الكاتب: هند حمدي عبد الكريم السيد

رقم التوثيق: 30020

عدد المشاهدات: 4

تاريخ التأليف: 29-11-2025


مدونة ايمن موسي

الكاتب: أيمن موسي أحمد موسي

رقم التوثيق: 30022

عدد المشاهدات: 20

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة محمد الشافعي

الكاتب: محمد حماده رزق السيد الشافعي

رقم التوثيق: 30019

عدد المشاهدات: 13

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة علا ابو السعادات

الكاتب: علا محمد ابو السعادات

رقم التوثيق: 30013

عدد المشاهدات: 6

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة كريمان سالم

الكاتب: كريمان محمد عبد السلام عفيفي

رقم التوثيق: 30012

عدد المشاهدات: 11

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة ابتسام محمد

الكاتب: ابتسام محمد فلاح

رقم التوثيق: 30011

عدد المشاهدات: 9

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة اسراء كمال

الكاتب: اسراء كمال عيد حسين

رقم التوثيق: 30018

عدد المشاهدات: 9

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة عطا الله حسب الله

الكاتب: عطا الله حسب الله عبد

رقم التوثيق: 30008

عدد المشاهدات: 11

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة محمد خوجة

الكاتب: محمد بن الحسين بن ادريس خوجه

رقم التوثيق: 30006

عدد المشاهدات: 15

تاريخ التأليف: 28-11-2025

أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↓الكاتبمدونة نهلة حمودة
3↑1الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
5↓الكاتبمدونة ايمن موسي
6↑2الكاتبمدونة محمد شحاتة
7↓الكاتبمدونة اشرف الكرم
8↑1الكاتبمدونة هند حمدي
9↓-3الكاتبمدونة آمال صالح
10↓الكاتبمدونة خالد العامري
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑37الكاتبمدونة اسماء خوجة173
2↑36الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 149
3↑35الكاتبمدونة اسراء كمال233
4↑20الكاتبمدونة حسين العلي93
5↑19الكاتبمدونة محمد خوجة67
6↑19الكاتبمدونة سلوى محمود167
7↑18الكاتبمدونة جلال الخطيب131
8↑12الكاتبمدونة منى كمال206
9↑8الكاتبمدونة محمد كافي88
10↑6الكاتبمدونة سحر أبو العلا39
11↑6الكاتبمدونة نجلاء لطفي 52
12↑6الكاتبمدونة جاد كريم197
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1124
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب710
4الكاتبمدونة ياسر سلمي681
5الكاتبمدونة اشرف الكرم618
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني439
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين434
10الكاتبمدونة شادي الربابعة415

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب365835
2الكاتبمدونة نهلة حمودة223549
3الكاتبمدونة ياسر سلمي202887
4الكاتبمدونة زينب حمدي179335
5الكاتبمدونة اشرف الكرم147325
6الكاتبمدونة مني امين120946
7الكاتبمدونة سمير حماد 118972
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين110327
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي109660
10الكاتبمدونة آيه الغمري105421

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
2الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
3الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
4الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
5الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
6الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
7الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
8الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
9الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02
10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 2025-11-02

المتواجدون حالياً

252 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع