آخر الموثقات

  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة هند حمدي
  5. الكتاب الناجح .. مواصفاته
  • موضوع: عالي الجودة
⭐ 0 / 5

أوّل ما قد يجعلني أغلق الكتاب بلا تردّد، هو أن أجد أخطاء في المعلومات في كتاب يفترض أنه قائم على حقائق لا خيال. فحين أقبل على كتاب علمي أو تاريخي أو واقعي، أنا لا أقرأ لمجرّد التسلية، بل لأعرف وأتعلّم. فإذا انكشفت لي أخطاء فادحة، تتلاشى الثقة، وتنطفئ الحماسة.

 

ثاني المواقف التي تُربك علاقتي بالكتاب حين يحاول الكاتب التعبير عن الصوت العالي أو الغضب بطريقة أقرب لمحادثات الدردشة مثل:

(يا مررررررررريم)

أو الضحك المكتوب بهذا الشكل:

(ههههههههه)

هذا الأسلوب يخرجني من أجواء الرواية إلى شاشة الموبايل. يكفي أن يقول الكاتب: صرخت قائلة: يا مريم، وسيفهم القارئ المشهد دون تشويه النص أو إفلات لغته من رصانتها الجمالية.

 

أما الضربة القاضية التي تطيح بأروع الأفكار فهي الاستعراض المبالغ فيه للبلاغة. كثيرون يمتلكون لغة مذهلة، واستعارات تبهر العين قبل العقل، لكنهم ينسون الغاية الأساسية: الرواية أحداث قبل أن تكون عروضًا لغوية.

حين تتحول كل جملة إلى زينة، وكل وصف إلى معرض فني، يتوه القارئ. لا يعود يرى القصة، بل يرى الكاتب يحاول إثبات عبقريته. ومهما كانت الفكرة رائعة، فإن الإكثار من التزويق يجعلنا ننسى الأحداث ونتوه في المتاهة.

كتاب كان يمكن أن يتنفس في 200 صفحة قد يجد نفسه محشورًا في 500، وكل ذلك لأن البلاغة قررت أن تستولي على المساحة.

 

في النهاية، الكتاب الناجح هو ذلك الذي يجد توازنًا ذهبيًا بين جمال العبارة ووضوح الفكرة؛ بين الموسيقى اللغوية ودفقة السرد؛ بين ما يدهشنا وما يقنعنا. فليس المطلوب أن نقرأ كتابًا باردًا خالٍ من الروح، ولا كتابًا يتدلّى كعقد طويل من الزخارف التي لا تُطاق.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398931
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262023
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229773
4الكاتبمدونة زينب حمدي186639
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167859
6الكاتبمدونة سمير حماد 134139
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126616
8الكاتبمدونة مني امين125382
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124513
10الكاتبمدونة آيه الغمري121785

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام