نعلق الفرح على الشرفات،
نكنسه كل صباح،
و نلمعه،
كي لا يرى أحد فينا غير الفرح.
نرقص،
و الأرض تحت أقدامنا
تمضغ أنين الجيران
ببطء مهذب.
نرفع الصوت،
لا ليصل،
بل ليهرب بعيدا عن ضجيج الصمت.
الأبواب موصدة بإتقان،
و النوافذ مشرعة
للتصفيق.
الأنا تعزف،
والضمير—
إن حضر—
يضبط الإيقاع على وضع الصامت.
ننتشي بالفرحة،
نهتم بكل تفاصيل الاستعدادات:
نحسب خطواتنا
كي لا نطأ الألم مباشرة،
نعلق الزينة على موائد الجنائز
بلا استئذان.
و على أروقة المدى،
حزن يتثاءب،
غير مدعو،
غير مرئي،
يتعلم الرقص معنا.
هكذا،
لا نرمق الوجع على الوجوه…
بل نحوله إلى خلفية موسيقية،
تختزل كل الأنين بصمت،
يبصم الحفلة دون أن نحس.








































