"الطريق يبدأ حين نصبح نحن المرجع
والتيه ينتهي ما إن نمتلك الاختيار
فالسيادة لا تُمنَح… بل تُمارَس"
مزّقتُ كل مسوّداتي
ومذكّراتي
حرّرتُ حروفي من نزف البوح
ودفنتُ أخيرًا بقايا الذكريات
فقرّرتُ أن أُقايض الماضي بحفنة فرح
أن أسقي الغد كي تزهر حياتي
أرمّم القصور وأداوي الجرح
ما عادت الشكوى تصرخ بآهاتي
ولا عدتُ أحتاج لتفسيرٍ أو شرح
أنا سيّدة الأمس والغد الآتي
لا أنتظر سلامًا من أحد ولا صفح
تمضي بي الرياح
نحو البدايات
وأدقّ آخر دقّاتي على الركح
كل النبال قد حدّدت الوجهات
وحان أوان آخر تسديدةٍ للرمح
هنا أضعُ اسمي في كلِّ الخانات
وأوقّع الحياةَ كما تشتهي سفني
لا شيء يعبرني دون
إرادتي
ولا وجعٌ يقدر على دفني
أنا آخرُ الأحكام وأولُ القرارات
ومن هذه النقطة
تبدأ سيادةُ الذات.








































