أنت عارف انا ليه مش حأدخل فيلم الملحد وعارفه كويس أوى حيمشى أزاى؟
الإلحاد والإيمان و التجربة الروحية والدينية للبشر عامة معقدة و صعبة..وبتمر بمراحل كتير على مدى عمره.. مفيش ملحد حيآمن لو حد "قصف جبهته" ولا مؤمن حيلحد عشان "حد لعب في دماغه وشككه"..
الإلحاد مش واحد قرأ كتابين
فلسفة مخه ساح...
بعضهم تعرض لصدمات قد تكون عائلية (كثير منهم من عائلات متشددة دينيا حتى في الغرب وعلى رأسهم ريتشارد داوكينز) ..
نوع من الصراخ في وجه سطوة الأب وترفيص من السلطة..
أو صدمات نتيجة فقدان الثقة في المتحدث باسم الإله (مصطفى محمود وقصته مع الصراصير في بداية حياته لما الشيخ قاله علق ورقة مكتوب عليها قرآن تطرد الصراصير مثلا)
وبعدها توالت اسئلة لم تجد إجابات أو وجدت إجابات واهيه ...
البعض تعرض لابتلاءات شديدة ( داروين بعد وفاة طفلته المفضلة)
البعض تعرض لمشاهدة ابتلاءات الآخرين بشكل عنيف ومكثف...البعض ابتلعته معضلة وجود الشر في العالم
.. والبعض غاضب من طريقة إدارة العالم وعلى رأسهم نيتشه الملحد الغاضب دائما...
هل كل ده يتحل بكلمتين في فيلم؟ لا..
هل احنا اصلا بنجاوب عشان نتواصل ولا نضرب المتساءل بلساننا بدل إيدينا؟
و الأهم بقى من كل ده..
في صنف من الملحدين بقى هو الملحد المهزأ...ودا اغلب الملحدين العرب..هو لقى الإلحاد من اكسسوارات الثقافة والعمق..لبسه...
حافظ خمس ست أسئلة وجودية وماشى يطرقع فيهم...
عشان يبقى واد مثقف وعميق وكدزه ...ولا هو فاهم السؤال ولا هو فاهم الإجابة...
وغالبا..كاتب الفيلم و الفيلم حيعرض هذا الملحد المهزأ...
يا سيدي لو كانت أفكارا لناقشناها...لو كانت مخاوفا لجلسنا
جميعا مستندين إلى حائط متداعى نتبادل نخب إحباطاتنا من هذا العالم...ألم نحتويه...زعل نسمعه ...
لكن المشكلة أنه لا شيء من كل هذا..هما خمس ست كليشيهات نحشرهم في كل فيلم ونغير الاستيكر من بره
حتى الإلحاد مش فالحين فيه!!!








































