هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • غزة - وضع يحتاج مخدرات! | 2024-07-15
  • الطبيبة و المحافظ | 2024-07-18
  • دور الاستاذ الجامعي | 2024-07-18
  • مثل مسألة الرياضيات | 2024-07-18
  • محتوى خاطئ عن ايران | 2024-07-16
  • والله من وراء القصد.  | 2024-07-19
  • ف حضن سيدنا الحسين | 2024-07-19
  • شجرة الحياة | 2024-07-19
  • الحب فرصة فأغتنموها.. | 2019-07-17
  • الفرصه واتتنا للإفراج عن قانون حماية الجيش الأبيض | 2024-07-18
  • أقصدتي بها قربا  | 2024-07-17
  • مزيدا من الأسئلة | 2024-07-17
  • أصحاب الافعال السخيفة | 2024-07-17
  • أنا قصائد شوق | 2019-07-17
  • شعبٌ ...يُباد | 2024-07-17
  • أحلام مؤجلة  | 2024-07-17
  • حكاية المركب  | 2024-07-17
  • تسائلنى  | 2024-07-17
  • ڤيروس الوصوليه المجتمعة | 2024-07-17
  • رسائل في أحداث الحياة، ، كبسولة | 2024-07-16
  1. الرئيسية
  2. مدونة زينب حمدي
  3. اللقاء الثاني .. " إيمان "

لقاء آخر مع توأم روحي " إيمان "

بالأمس اتفقنا على لقاء اليوم يغسل فيه كل منا قلبه مع الآخر من هموم الدنيا ونتبادل أطراف الحمل فنحمله عن بعضنا بعض الوقت ..،

كنت أقاوم رغبة لساني في إلقاء "الحمل الأكبر" الذي ينوء به قلبي على مسامعها وأتسائل ترى كيف سيكون رد فعلها ؟

في المترو تلقيت عدة رسائل من صديقة كنت أعتز بها على "الواتس اب " لم تزدني إلا تحطيم البقية الباقية من عزيمة أوعناد ..

خرجت إلى محطة مترو "منشية الصدر " تلك المحطة التي تخضبت وشارعها ومحيطها بذكريات مؤلمة للغاية عندي ..، ليطالعني وجه إيمان الجميل الذي يشع نورا وتقوى وقد تماوج مع مظهرها المحتشم وألوان جلبابها الواسع الهادئة فأوحت لي بالكثير من السلام النفسي

قارنت مظهرها الوقور المحتشم بمظهري :" بنطلون جينز ضيق وقميص قصير وألوان مبهرجة " فأيقنت أن من سيرانا سوياً سيتعجب كيف للمشرق أن يصاحب المغرب !

من جديد تشعرني إيمان بأنها شمسي البعيده التي أستمد منها الضوء والحرارة .. ومن دونها أنا عارية

من جديد تتراكم ذنوبي أمامي كلما رأيتها وأسأل ربي ماذا فعلت لأستحق صحبة فتاة كهذه ؟؟

من جديد أشعر بضعفي وآثامي وبعدي الشديد عن الله كلما وقعت عيني عليها أو أنصت لهمساتها المسبحه ..

ومن جديد ... تفهمني من النظرة الأولى !!

أيقنت أني لست على ما يرام فلم تكثر السؤال ,, وامسكت يدي لنيمم وجهنا شطر أحد المساجد المشهورة في منطقة "حدائق القبة " وهو " جامع الشيخ غراب " ولهذا الجامع ذكريات لا تحصى تتقافز في جنباته خطوات صبانا وشبابنا ..،

صعدنا إلى مصلى السيدات .. وراحت كل واحدة تفتح جراب مشاعرها لصديقتها ..، حتى إذا ما أتى دوري إنفجرت في بكاء طويل لم تحاول هي أن تقطعه لاستشعارها حاجتي إليه ..،
رحت أحكي كثيراً وألتمس لها العذر لو تركتني من ملل وذهبت .. ولكني أحسست بيدها الرقيقة البارده تتسرب إلى كفي فتربت عليه ..

ومنها استمعت .. :

لأن لكل منا طاقة روحية .. يشعها ويتشبع بها تتذبذب هذه الطاقة من آن لآخر حسب قدرته على تحمل الضغوط والأحداث المؤلمة التي تمر به ..،

وقد تتحول هذه الطاقة للجانب السلبي تماماً إذا انتصرت عليه الخبرات السيئة .. فيتشبع بالمكروه من القول والعمل وقد يشعه إلى المحيطين به فيصطبغوا بصبغته

علينا أن نقيم الشخوص التي نختلط بها .. قبل أن ننزلهم في نفوسنا بمنازل خاصة .. هل ما يشعونه لنا من طاقة روحية سلبي أم إيجابي ؟ هل في إمكاننا تغييرهم ؟

إذا ما تبين لنا الفشل في التغيير فعلينا الإنسحاب قبل أن نصطبغ تماماً بصبغة إشعاعهم السلبي فنصبح مثلهم وربما أسوء

ثم إن كل كسر قابل للإنجبار من الله ذو إسم "الجبار" ..


ثم تلت لي الآية الكريمة بصوت خاشع : "

فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا
"

أتمتها فهبت على قلبي رياح السكينة والطمئنينة .. وقبلت جبينها ،،

الحمد لله .. على نعمة الرفيق الصالح

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

1311 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع