استقبلنا عام جديد نأمل أن تشهد فيه البلاد استقرارا وتقدما حضريا السودان انهكته الحروب لفترات طويلة لم يتعافى للأمانة حرب 15 أبريل 2023 لم تكن الحرب الأولى لكننا نسأله تعالى أن تكون الحرب الاخيرة في السودان، السودان لا يحتمل هذا الدمار والسودانيين لا يستحقون أن تنتهك حرماتهم وتقمع حرياتهم وتصادر أموالهم وتباد وتهدم البنية التحتية النهوض من هذه الفوضى يتطلب وعيا حقيقي كما يتطلب مبادرات واسعة تستقطب دعم محلي ودعم دولي بغرض وهدف اعادة الاعمار والتخطيط الجيد لسودان افضل مما كان في السابق، السودانيين بحاجة الى شركات استثمار تعمل بدون قوانين تخدم ايدلوجيا محددة بقدرما تراعى مصالح الشعب السوداني ويؤخذ في الاعتبار سياسية الدولة الاقتصادية بمنظور استراتيجي، نحن امام تحدي جديد في هذا العام فليس علينا النهوض والبناء لما تم تدميره بسبب الحرب بقدرما علينا وضع خطط وابتكار نظم تواكب العصر الرقمي والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في النهضة وأوتمتة العمليات الاقتصادية والخطط التي من شأنها إعمار السودان، السودان بحاجة إلى عقول الشباب الذين يمكن أن يساهموا في إبتكار وأسس للبناء في مستهل عام 2026 ليكون لنا بوابة جديدة تتفتح على النهضة، القيادات السياسية التي مازالت حبيسة أفكار قديمة لا يمكن أن تقود إلى نهضة وبناء حقيقي هؤلاء لم ينفكوا من خطاب المظلومية وخطاب المعارضة الذي تآكل مع الزمن واستهلك، أصبح الشباب يفكر بصورة حديثة تواكب الواقع الذي نعيشه كما أن أسلوبهم واضح يمكن تنفيذ ما يتفق عليه.
نحن ليس بحاجة إلى ينشطرون وينقسمون ومازالوا يتبعون نهج التفكك بين تحالفات أحزابهم ومكوناتهم المدنية التي ينتظر أن نحكم بواسطتها هؤلاء إن كنا محقين فلا بد من الإشارة بلغة واضحة ليكون تنبه لهم وتحذير من الثقة فيهم مجددًا قبل معالجة مشاكلهم وتفككهم الذي أصبح ملازمًا لكل تحالف مدني مشترك من فشل في إدارة تحالف أو صفحة فيس بوك وانقسم بسبها أحقية من يقودها أو يمتلكها هذا ليس جديرا بثقة ملايين من الشعوب السودانية حرفيا إننا أكثر حظًا عند كشف نواياهم والوقوع في أخطاءهم المتكررة، من ينتظر هؤلاء عليها النوم في كومة تراب أو في زقاقات الأحياء وليضرب حظه بالرمل








































