في بداية عامٍ جديد
لا أفتح دفاتري القديمة،
ولا أعدُّ خسائري،
ولا أُجادل ما كان يجب أن يكون.
أقف فقط…
وأتنفّس.
أتعلم أن البدايات الحقيقية
لا تأتي مع الضجيج،
بل مع قرارٍ صامت
أن أكون أكثر سلامًا مع نفسي.
أغلق أبوابًا لم تُغلق من قبل،
لا كرهًا،
بل احترامًا لقلبي الذي تعب من الوقوف طويلًا.
وأمضي دون عتاب،
فليس كل من غاب خذلنا،
بعضهم فقط لم يُخلق ليستمر.
أبدأ هذا العام
بنيةٍ صادقة لا تُرى:
أن أختار الطمأنينة،
وأن أؤمن أن التعافي
ليس قفزة واحدة،
بل خطوات صغيرة يمشيها القلب على مهل.
أتعلم أن الخير لا يضيع،
وأن ما تأخّر
لم يكن نسيانًا من الله،
بل ترتيبًا أدق مما أفهم.
وفي عامٍ جديد،
أعلّق أملي بالله وحده،
وأترك له التدبير،
وأمضي مطمئنة
أن كل ما كتبه لي
سيصل…
في وقته،
وبالطريقة التي تليق بسلامي..








































