لقد مرَّت بصعوبة بالغة، تعلَّمنا من خلالها دروس لاتُنسى..
مرَّ المُرَّ وكأنَّه لم يكن، تخلَّدت لحظاتنا الجميلة في ذاكرة أطفالنا..
فيها تعلَّمتُ أهميَّة وجود عائلتي أطفالي وزوجي، أمي وأبي، أشقائي، وبأنني حصلت على أكبر إنجاز حينما استطعت أن أكون معهم كما أحبَبْتُ أن أكون.
وبأن الإنجازات هي أن أتغير نحو الأفضل مهما كان الفارق ضئيلًا أو لم يرَ بالعين المجردة..
وبأنني أنا من سيُقرِّر أهميَّة هذا الأمر، لا الترندات أو المجتمع!
تعلَّمتُ أنني حينما أكون ربَّة منزل وأُم، سأحمل رسالة أهم وأعمق، بل أشدّ من أيّ وظيفة، بمنصبٍ حسَّاس لا إجازة منها أو مُرتَّب.
الحمدلله على نعمة العائلة.
الحمدلله على نعمة المنزل الدافئ.
الحمدلله على نعمة الطعام والمسكن.
الحمدلله على نعمة الأمن والأمان.
الحمدلله على نعمة الصحة والعافية.
وأخيرًا وليس آخرًا، الحمدلله على نعمة حمد الله على نعمه التي تُعد ولا تُحصى.








































