عزفَ الجوقُ نشيداً صاخباً تحت سماءٍ مدججة. خطيبٌ يرفعُ مفتاحاً صدئاً، يصرخُ بـ "التحرير"، بينما يملي عليه "الزيُّ الغريب" مخارجَ الحروف. خلف المنصةِ، كانت القواعدُ تنهشُ أفقَ المدينةِ. الحدودُ تُرسَم بمدادِ السفارات. صفقَ الجياعُ لحريةٍ هبطت في طرودِ الإغاثةِ. قبّلوا اليدَ التي حطمت سلاسلَ الدارِ.. لتعلقَ القفلَ الجديد. في الزاويةِ البعيدةِ، غابَ ظلُّ رجلٍ قديمٍ، يحملُ في جعبتِه الخريطةَ الوحيدةَ التي لم تلمسْها بصماتُ المندوبِ السامي.








































