تأسرني
والشوق قاتلي،
فسلْ عني
ذاك الحنين.
أيا آسري…
وهل كنتُ أنا
إلا كالنبض
للقلب رهين؟
وما النبضُ
إلا منك… وبك،
دمٌ يتدفق
بذاك الوتين.
أوَلم يُخبرك الليل عني
أنِّي أناجي القمر كل حين؟
أشكوه عشقًا
يؤرقني،
واشتياقًا
لعينيك… لا يلين.
أوليس القمرُ سميرَنا،
وسلوى
لكل العاشقين؟
أما آنَ لهذا الموجِ
أن يهدأ،
ليحنو
على ذاك السفين؟
ليتني كنتُ أشكو سقمًا،
أو عِلّةً
تشقيـني
أو أنين.
لكنه هوى
تملكني،
فسرى
دمًا في الأوصال
والشرايين.
فيا آسري…
رِفقًا بقيدٍ محلَّه،
القلبُ دون المعصمين.








































