يا عزيزي صرتُ هذه الأيام تقلل من احترامي كثيرًا كأنني لم أعد تلك الفتاة المدللة التي اخترتها بين مئات النساء الجميلات كما قلت عند أول لقاء ماذا أصابك أو ماذا تغيّر بي ألم أعد تلك التي تنظر إليها بتلك المراة التي تحملها في جيبك خجلًا من مواجهتي، إن أردت معرفة ذلك فلا تعبثي بوقتك ولا تفكري كثيرًا، قبل أن أجيب على تساؤلاتك الملحة أنت تعلمين أنني لم أقصر من واجباتي نحوك ولم أفعل ذلك عبثًا لكن أنظري إلى والدتك أراءها قد أصبحت تشكل حملٌ ثقيلٌ علينا في منزلنا إنها تضايقنا في خصوصياتنا أنا لم أتزوج من أقربائي إلا لهذا الأسباب لديهم عادات تضر بالزوجة وأيضًا الزوج لكنها أكثر ضررًا بالزوجة، عندهم الزوجة تخدم والد الزوج ووالدة الزوج بل تعمل كأنها إمراة تتقاضى راتب شهري وليس زوجة لديها حياة يحق لها أن تعيشها مع زوجها وأن يستمتع كلاهما بحياته مع شريكه، إنني بعد الآن لا يمكنني الصمت حيال هذه العادات الضارة بحياتنا وبوحدتنا وبتماسكنا الأسري نحن نتزوج لأنفسنا وليس للآخرين، إنّ آباءنا لا شك أنهم يريدون لنا الخير، وهم من علمّونا أحسن تعليم، وتربينا على أيديهم أحسن تربية غرسوا فينا الطاعة والإخلاص والايمان لكننا لا يمكننا أن نصبح عبدة تفكيرهم لطالما تعلمنا ذلك منهم في الصغر. يعقل الانسان عندما يصير زوج (هذا كلامهم ) إذًا بلغتهم وفهمهم نحن أصبحنا عقلاء، وحياتنا معنيون بها نحن وليس هم، أنا هنا لم أتمرد من أجل نفسي وإنت تعلمين يمكنني طلاقك والمضي في حياتي وطريقي لكن هذا لم يكون من أجل ذلك البتّة لنقل أنها شرارة تغيير تفكير وسلوك هذا المجتمع الرجعي، ليعلم الوالد والوالدة أنّ الزوجة لديها حياتها الخاصة وهي بمثابة روح وحياة إبنهم كما تعلم الوالدة أن إبنتها لا يمكن أن تكون تحت سيطرة تفكير والدتها كما كانت سابقًا إنها أصبحت تملك منزل وأسرة وتحت حماية ومسؤولية رجل آخر وعليها أن تدعي لها بحياة كريمة ومستقرة مع زوجها بدلا عن ملاحقتها في حياتها الخاصة.








































