هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • جنّة وشهد والدموع | 2024-07-13
  • باختصار مضى يومان | 2024-01-25
  • لا تسمعوا لهذا المرجف | 2024-07-13
  • التحريف العاطفي للتاريخ | 2024-07-12
  • المتحفظ عليه الذي تحل علينا ذكراه | 2024-07-05
  • الرجل الذي لا يحب العقاد | 2024-07-07
  • احذروا أبناءكم الجهلة | 2024-07-05
  • احترموا مشاعر الناس | 2024-06-25
  • حينما نصح أنيس تلميذه: إياك وثوابت الدين | 2024-06-20
  • أبناء الأفاعي يشمتون في الشعراوي | 2024-06-19
  • يا نور الله  | 2024-01-23
  • أحب كلمة مطر  | 2020-07-20
  • أين دفاع شهد ؟ | 2024-07-12
  • كلمات حمراء | 2024-01-22
  • يموت البشر ويبقى الأثر | 2024-07-12
  • طبيب العائلة "زمان" | 2024-07-12
  • انا مش مكسوره  | 2024-07-12
  • قصة الليل | 2024-01-20
  • للذل شُعَبٍ لا ندرى طريق لها | 2024-07-12
  • ليلة رائعة | 2020-06-20
  1. الرئيسية
  2. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  3. مراحل تطور "الغرق" النفسي الرومانسي القادم
يبدو أن السينما لا يخفي عليها الأمر إذا ... !
لم يفتها أن تسجل بعناية ... اكتشافها للحياة "النفسية" الجديده ... في عهد ما بعد هجوم ادوات التواصل الاجتماعي الشامل ...و الذي لم يذر ..
في عام 2003 ظهر ذلك الفيلم الصادم وقتها " سهر الليالي " .. .. ليلقي الضوء بحذر علي ان هناك حفرة نفسية يكابر المعظم بعدم الاعتراف أنه يقع فيها .. أو علي وشك ... أو أنه في القاع ساكنا ..
مرت ثلاث سنوات اخري ليظهر في 2006 " عن العشق و الهوى " ..و اذا به يتحدث عن عشق آخر و هوي جديد لا نعرف له " شباكا " في اساطيرنا القديمه .. ..
انتظرت السينما المصرية سبعة عشر عاما اخري حتي العام الكبيس 2020 ليظهر "توأم روحي" ليضعنا بفجاجه أمام مرحلة متقدمه من التطور المخيف لنفسياتنا المعاد تدويرها ...
لست ادري هل "المخيف" هنا حقا...هو الاختلاف الجذري عن ما تعلمناه أو توقعنا أن تسير عليه الحياة في عهد ما قبل السوشيال ميديا و و الانفتاح الهائل و المعرفة الزائده عن الحد ؟؟!! ... ام الخوف يكمن في عدم الاعتراف بأن هناك مساحة تداخل شاسع أنشأتها العولمه و وقع فيها الفرد المسكين ... صاحب الكلاسيكيات الرافضه .. لكنه لا يقاوم التيار في النهاية ،،،؟! ..لا ادري ؟
لكن دعني اخمن .. أنه من المؤكد ..أن اي ممن شاهد الافلام الثلاثة .. لن يكون قادرا علي استيعاب مراحل تطور "الغرق" النفسي الذي وصلنا إليه بسهولة ... بعيدا عن رومانسية الرومانسية البحته ...
و من ثٓم .. لست اعلم .. من هم القادرون حقيقة علي انتشالنا ... بعيدا عن كلاسيكيات النصائح و التعليمات و الثوابت ... التي تداعت عمليا علي الأرض ... و انهارت امام اجتياح قدرات التواصل الخارقة و المخترقة... ؟؟
هل المنتمي إلي جيلٍ راحل نفسيا ... فاقد ذاته منذ زمن.... قادر حقا علي مد يد العون ؟!... ام المحبوس مع أفكار صدأت لكونها ليست " كومباتابل" مع النسخه الجديده من نظام التشغيل النفسي الذي يعمل حولنا الان . . قادر علي فعل أي شئ ؟
...
اذا وصلت إلي هذه النقطه من القراءه .. فدعني اعترف لك... أن ما قرأته قد يبدو كخاطرة غير مستوعبه للبعض .. .. لكن اعتبره كانذار ليس بمبكر لخطر داهمنا و انتهي الامر .. أو كرسالة الي المستقبل .. قادر علي استيعابها شخص آت من هناك فقط ...
الآتون من المستقبل .. هل تسمعون .. ؟!
التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

255 زائر، و1 أعضاء داخل الموقع