آخر الموثقات

  • قراءة نقدية في المجموعة القصصية (ألوان)
  • السوشيال ميديا… بين النعمة والنقمة
  • حين يصبح الصمت أبلغ من الكلام
  • أمي، إلهة الحب
  • المصالح المشتركة تعزز إستمرار الصداقة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. نابروجادا ... الثائرة
⭐ 0 / 5
 

لا ادري هل اكتب عنها ام عن مقطوعتها !
اعرفها شخصيا ، سأدعي اني اعرفها ، ليست بالمعرفة العميقه تلك ، بل هي أشبه بمحاولات الجيوش و هي تتحسس قريناتها قبل الوغي ... ،

أن تعرف الكاتب قبل أن تقرأ له ، تجربة مختلفة بحق ، قد تتماثل الي حد بعيد مع تجربة الكاتب نفسه حين يكتب ...

قابلتها منذ عدة سنوات ، مرة أو مرتان ، في مناسبات تطوعية عامه اشعر انها لا تروقها كثيرا لكنها كانت موجوده كالتزام ادبي فرضته الظروف ، قرأت بعضا من ملامح أفكارها أو هكذا خيل لي ، هي ثائره ، ثائره علي التقليدي من الأمور ، ثائره هي علي الرجال و النجوم معا ... سواء اكانت في السماء أو علي الاكتاف ... ، متحفظة هي دائما .. طالما علي الاراض الشرق اوسطية..

منذ ذلك الحين ، لم اسطع ان اخفي إعجابا حادا بأسلوب أدبي رفيع انيق ذي طلاوه ... تطل به تلك الفتاة بين الحين و الحين علي حسابها الفيسبوكي العامر ... ، و منه عرفت أن لها من بنات الافكار ما هو منشور ....

في يوم جنوبي طويل يشبه نهاية روايتها، و قد انهيت لتوي مباراة في كرة اليد كنت اديرها في تلك المدينه الصعيديه الكبيره ... منتظرا قطارا يقلني الي العاصمة... موعده يحين بعد ساعات طوال عجاف ، قررت أن اتصفح بعيني عناوين كتب يبيعها خباز بجوار خبزه !!!، ربما قد أدرك هذا الخباز الجنوبي بحدسه أن الكتب ما هي إلا خبز ايضا ..

لفت نظري ذلك العنوان من كلمة واحدة! .. ، لا ارتاح ابدا للكتب ذات العناوين المقتضبه المبهمه ، اشعر انها محاولة يائسة من بائع يجذب انتباه زبونه ، لكن ما أن قرأت اسم الكاتب ... تراجعت خطوات الي الخلف ... ، انها سلمي انور اذا ، اعرفها ، و سبق لي أن تذوقت - بتلذذ كامل- أسلوبها الشيق كامل الدسم ،

سأشتري اذا هذه ال " النابروجادا " .. و علي محطة قطار اسيوط سأقتل بها انتظارا طويلا مصحوب بارهاق متمكن ... لقطار يقلني الي الشمال ....

البدايه مع " النابروجادا " كانت كسيارة تأبي أن يعمل محركها ... و سائقها علي وشك الاستسلام ، ... لكن مع الاستمرار دارت المحركات و انطلقت بتسارع لافت ...

أحداثها تدور في الدينمارك... كوبنهاجن تحديدا ... تلك المدينة التي زرتها مرتين ، تجولت فيها مشيا علي الاقدام ، ذقت لسعة بردها الثلجي القارص ، قضيت احتفالين متتاليتين لرأس السنة فيها ، لذا شعرت بارتياح خفي لكون الأحداث تدور فيها... ،

استمتعت " بسلمي" و هي تتألق في ذلك الوصف النفسي الانساني العميق لتلك الفتاه المصرية - التي تتشابه و الكاتبه - التي قررت أن تثور علي اوضاع طبيعية روتينية ، و أن تفر ، ....

من الأمور التي لفتت نظري أثناء الالتهاب ... تقسيم الرواية علي هيئة ابواب ، كل باب تذيله عبارة لشخصية عامه او اديب معروف، متأثره سلمي انور باحلام مستغانمي ... و بالاسود الذي يليق ...

يمكن القول أن نابروجادا خليط من المتناقضات العجيبه ... المرصوصة معا جنبا الي جنب !!! ... لهدف بعيد ما ...

رقية شرعية و قسيس !.... شيعيه متزوجه من كاثوليكي!! ..... ، قنينة خمر و مصحف !! ... قبله علي جبين و صلاة بلا قبله ... ، !!! ...

نفس تموج بثورة داخلية حذره هي من كتبت و جمعت كل هذه المتناقضات في سلة واحده اسمتها نابروجادا و قذفتها في وجه قارئها دون سابق إنذار ...

ثائرة سنية تناولت الشيعه في أكثر من موضع بشئ من الشغف المحير ، حتي انها وصفت القاهرة بأنها شيعية الهوي ... !!!

لا انكر اني التهمت الروايه ، حتي وصلت إلي فصلها الاخير المريح و المثير للجدل ، تلك الثائرة علي الرجال ، المتحفظة من الانفتاح علي الأراضي المصرية ، فضلت أن يكون رجلها صعيديا !! ،،،

و لم لا ... و رجال الصعيد ..الرجولة فيهم تفوق الذكوره بكثير ، ... لكن ما أن تتقدم قليلا في القراءه حتي تكتشف أن "رجلها " قد تواري في الخلفية... و ظهرت ابنتها "زينب" في المقدمه ... مع اسهاب في وصف ظاهري جميل لمظاهر حياة ريفية جنوبية نوبية دون رجل !، 
اختفي رجلها الجنوبي بعد أن منحها ما تريد ، لقد اختفي اكبطال تجربتها الدينماركية ...،،

نابروجادا المكتوبه في ٢٠١٤ ،روايه لا يمكن وصفها الا بالجميله ... ، و كاتبتها - سلمي انور - الآن في ٢٠١٩ أصبحت أكثر نضجا من حيث المتن و طلاوة الأسلوب ... ، و قادرة علي أن تمنحنا "رائعه" أكثر روعه ذات بعد أعمق لو حافظت علي شغفها ... و غذت ثورتها البركانية الدفينة ...،

اسيوط 16/3/2019

 
 
 
 
 
 
أحدث الموثقات تأليفا
السوشيال ميديا… بين النعمة والنقمة

كلمه في أذن ٢٠٢٦ 

الدائرة 

فرار

مشاعر مذنبه

الفهم الصحيح لفترة خروج الدواء من الجسم Washout period

الكلمة التي تُشبه صاحبها

حين يصبح الصمت أبلغ من الكلام

المصالح المشتركة تعزز إستمرار الصداقة

القاضي والمحرقة 
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1136
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم637
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني440
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة427

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب376112
2الكاتبمدونة نهلة حمودة236197
3الكاتبمدونة ياسر سلمي210153
4الكاتبمدونة زينب حمدي181366
5الكاتبمدونة اشرف الكرم153841
6الكاتبمدونة سمير حماد 122889
7الكاتبمدونة مني امين122125
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين115346
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي113483
10الكاتبمدونة آيه الغمري110714

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

9747 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع