هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • باختصار مضى يومان | 2024-01-25
  • لا تسمعوا لهذا المرجف | 2024-07-13
  • التحريف العاطفي للتاريخ | 2024-07-12
  • المتحفظ عليه الذي تحل علينا ذكراه | 2024-07-05
  • الرجل الذي لا يحب العقاد | 2024-07-07
  • احذروا أبناءكم الجهلة | 2024-07-05
  • احترموا مشاعر الناس | 2024-06-25
  • حينما نصح أنيس تلميذه: إياك وثوابت الدين | 2024-06-20
  • أبناء الأفاعي يشمتون في الشعراوي | 2024-06-19
  • يا نور الله  | 2024-01-23
  • أحب كلمة مطر  | 2020-07-20
  • أين دفاع شهد ؟ | 2024-07-12
  • كلمات حمراء | 2024-01-22
  • يموت البشر ويبقى الأثر | 2024-07-12
  • طبيب العائلة "زمان" | 2024-07-12
  • انا مش مكسوره  | 2024-07-12
  • قصة الليل | 2024-01-20
  • للذل شُعَبٍ لا ندرى طريق لها | 2024-07-12
  • ليلة رائعة | 2020-06-20
  • محشي بلسانِ العُصفور | 2024-07-11
  1. الرئيسية
  2. مدونة م أشرف الكرم
  3. لا " للاستفتاء , , , " نعم " للديمقراطية

قرأت لاحد الشباب الغيورين على مصلحة مصرنا الحبيبة ,

انه قال :
انا ساقول في الاستفتاء : " لا " , , و ان كانت النتيجة " نعم " فساستمر في الرفض

و لن تُُفرض علينا رؤية معينة ارى ان فيها بطلان و اجحاف لمطالبنا الثورية , ,

كلمات افزعتني حقا
و جعلتني اقول لا لهذا الاستفتاء الذي لا يقبل فيه ممارسوه ابسط قواعد الديمقراطية
في قبولها لراي الاغلبية حتى لو كان مخالفا

و لو دققنا النظر لوجدنا ان الثورة البيضاء قد قامت كنتيجة مباشرة لانعدام حالة الديمقراطية

و الافتقار الى احترام الحريات و التعبير عن الرأي
و نتيجة للاقصاء و كبت الرؤى المخالفة و رفضها و الالتفاف حولها لوأدها

و ايضا

اراها قامت باهم مطلب ثوري و هو اقرار الحياة الديمقراطية و تداول السلطات و قبول الاختلاف و احترام الرؤى و التعددية

و في تصوري

و بعد هذا الحراك الرائع الحاصل الان في مجتمعنا المصري
بين " نعم " و " لا "

و التي صورها الاستاذ بلال فضل بقوله " لعم " كنتيجة لهذا الزخم الفكري السياسي الراقي

ارى اننا نحتاج كثيرا لما هو اهم من " لعم " التي نتحاور حولها

مما يجب علينا بل يتحتم
ان نناقشه و نتحاور فيه ليمكننا ممارسته
و هو
قبول قواعد و اسس الديمقراطية و الياتها
ان قبول حالة الديمقراطية و الياتها و قواعدها
امر اراه اهم من نتيجة الاستفتاء ذاته , و بكثير

و وجوب التعرف على ان الديمقراطية يمكن ان توقعنا في مآزق آنية
بسبب ان راي الاغلبية قد يكون غير محققا للاصوب

لكنها تصحح نفسها بمزيد من الديمقراطية و ليس بكبت او اقصاء او رفض للنتائج النزيهة الحرة عبر صناديق الانتخاب

و ان تلك الديمقراطية قادرة على النجاح كادوات و اليات اذا ما سمحنا لالياتها ان تعمل

دون تشكيك و دون تخوف و دون توجس و دون ظنون

و ها هي مثلا " لبنان " التي تجري فيها الديمقراطية المتوجسة
المتشككة المهتزة , , نجد انها لا تؤدي الى ثمار الا و يتم وأدها

كذلك العراق حين اعدوا دستورا " متوجسا " ,
فيه كل طائفة تتربص للاخرى , , فاصبح دستورا مهتزا
صعُب على العراقيين تشغيله لافراز حكومة قوية تنقذ البلاد

الذي اقصده

هو
ان الاهم من نتيجة الاستفتاء
و الذي اهم من الديمقراطية في ذاتها

هو ان نتفهم ما هية الديمقراطية

و انها ممارسة قبل ان تكون قراءات و حوارات و استفتاءات و نتائج لنتخابات
و ان علينا ان نفتح الباب على مصراعية للاليات الديمقراطية

و ان نترك ادواتها تعمل دون اقصاء و دون ضجر بتعبير الاخر عن ارائه المخالفة لنا
و دون ان نتشكك او نتخوف او نظن

لان اليات و ادوات الديمقراطية تصحح مساراتها لكن بشرط الممارسة على ارض الواقع و ليس بالتخوف و وضع الشروط و العراقيل من اجل مكتسبات لفصيل او لاخر


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
http://www.aljaliah.net/articles-action-show-id-128.htm

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

1069 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع