هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • جنّة وشهد والدموع | 2024-07-13
  • باختصار مضى يومان | 2024-01-25
  • لا تسمعوا لهذا المرجف | 2024-07-13
  • التحريف العاطفي للتاريخ | 2024-07-12
  • المتحفظ عليه الذي تحل علينا ذكراه | 2024-07-05
  • الرجل الذي لا يحب العقاد | 2024-07-07
  • احذروا أبناءكم الجهلة | 2024-07-05
  • احترموا مشاعر الناس | 2024-06-25
  • حينما نصح أنيس تلميذه: إياك وثوابت الدين | 2024-06-20
  • أبناء الأفاعي يشمتون في الشعراوي | 2024-06-19
  • يا نور الله  | 2024-01-23
  • أحب كلمة مطر  | 2020-07-20
  • أين دفاع شهد ؟ | 2024-07-12
  • كلمات حمراء | 2024-01-22
  • يموت البشر ويبقى الأثر | 2024-07-12
  • طبيب العائلة "زمان" | 2024-07-12
  • انا مش مكسوره  | 2024-07-12
  • قصة الليل | 2024-01-20
  • للذل شُعَبٍ لا ندرى طريق لها | 2024-07-12
  • ليلة رائعة | 2020-06-20
  1. الرئيسية
  2. مدونة م أشرف الكرم
  3. من أجل أحفادي

 

زادت التكاليف الحكوميه جداً وأصبح كل من يقيم على أرض الدوله الخليجيه لا يُطاق، من حيث المصروفات الماليه الحكومية الضاغطة، التي لم تتناسب مع قُدرة الكثيرين من المقيمين بها.

وحينما قرر أحد المصريين أن يعود إلى مصر بشكل نهائي بادره أحد الإخوة العرب من منتسبي أحد الدول -التي تم تدميرها على ايدي ابنائها- قائلا:

"أخي يا بختك، لكن وِين بدي أنا أروح، ما لي وطن".

 

نزلت تلك الكلمات على سمع المصري كالصاعقة، وراح يتذكر أيام بدء احتدام الاختلافات بين أبناء الوطن الواحد في دول عربية عديدة، حين اتفَقَت ثقافه أبناء الوطن على قبول الاحتراب الفكري ومن بعده الحراب الفعلي فيما بينهم، ظانين أنهم بذلك سيصلوا إلى الأفضل في طريقه الحياه داخل هذا الوطن.

 

وفي تصوري أن الاحتراب الفكري لم يبدأ إبان وقوع الحروب التي حدثت في هذه الدول -والتي توقفت عند التعارك الفكري في مصر- بل إن ذلك قد بدأ منذ عشرات السنين قبل ذلك التاريخ، إذ أن الشحن الفكري وتأجيج الكراهية بين طوائف الشعب بعضها بعضًا، ونشر النقد الحاد والمُستهزيء بالاخر، فضلًا عن إشعال الاحتقان ضد إدارات الحكم في هذه البلدان أدى في النهايه إلى تقوية هذا الاحتراب الفكري، الذي وصل بهم بالتالي إلى الحروب الواقعيه لديهم، عدا مصر التي حماها الله بجيشها الوطني.

 

ولقد ساهمت بعض الأعمال الدرامية في الوصول إلى هذه الحاله خلال عقود مضت، بدأت في سبعينيات القرن الماضي، مما أدى إلى ما شاهدناه في مصر والدول المجاوره التي كانت مُنعّمة بامكانياتها التي كانت عليها،

 

ولا شك في أنه على الأجيال الحاليه مسئوليه كبيره تجاه الأبناء والأحفاد، الذين يمثلون الأجيال القادمه في أوطانهم، وتتلخص هذه المسئولية في إعلاء قيمة الاستقرار وإزكاء مفهوم تماسك الدولة ومساعدة إدارة الحكم في مهماتها الإدارية، بالمساندة والمساعدة والتطوير بالأفكار والتحفيز بإعلاء الشكر، كذلك بإعلان النقد لكن بصياغاته المقبولة الغير محتدة ولا ساخرة ولا متَهِمة، وأيضًا بنشر فكرة أن إدارة الحكم هي جزء أصيل من تحقيق تماسك واستقرار الدولة، كل ذلك من أجل مصالح الأحفاد الذين هم بين ايدينا الآن،

ويكون على كل وطني مخلص من أبناء الوطن أن يرفع من وعي من حوله في ذلك، لنصل إلى جيل قادم يعي مصالحه الذاتية الفردية من خلال المصالح العليا للوطن غير منفصل عنها،

فبدون استقرار لا يكون استثمار، ولا تكون تنمية ولا تطوير، وتضعف القوة وتزداد المؤامرات، وبالتالي لا تكون الدولة.

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

291 زائر، و1 أعضاء داخل الموقع