هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • مقارنة بين الفنان علاء مرسي و الشيخ الغزالي .. من حيث : قاسم أمين | 2024-07-13
  • كرامات الحب | 2024-07-13
  • لقلبيٍ سلمي  | 2024-07-13
  • ماذا تعرف عن الكمال بن يونس  | 2024-07-13
  • ليهدأ الليل | 2024-01-26
  • في قلبي حزن | 2024-07-13
  • حساء الدجاج بلسانِ العُصفور | 2024-07-12
  • ما أغبانا حين نعتقد أن في العمر متسعا ! | 2024-07-13
  • للناس في حياتنا؛ مواقع | 2024-07-13
  • جنّة وشهد والدموع | 2024-07-13
  • باختصار مضى يومان | 2024-01-25
  • لا تسمعوا لهذا المرجف | 2024-07-13
  • التحريف العاطفي للتاريخ | 2024-07-12
  • المتحفظ عليه الذي تحل علينا ذكراه | 2024-07-05
  • الرجل الذي لا يحب العقاد | 2024-07-07
  • احذروا أبناءكم الجهلة | 2024-07-05
  • احترموا مشاعر الناس | 2024-06-25
  • حينما نصح أنيس تلميذه: إياك وثوابت الدين | 2024-06-20
  • أبناء الأفاعي يشمتون في الشعراوي | 2024-06-19
  • يا نور الله  | 2024-01-23
  1. الرئيسية
  2. مدونة م أشرف الكرم
  3. التغيير بالديمقراطية , , أم تغيير الديمقراطية , ,؟ ؟ مقالتي

من المعلوم لدينا جميعا , أن الديمقراطية اليات و أدوات نصل عن طريقها إلى إدارة الوطن بإرادة الشعب الذي يقطن هذا الوطن , , و أن من تلك الاليات و الأدوات الكثير و الكثير مما يضمن ضبط مسار العملية الديمقراطية التي تبدا بالصندوق و الانتخاب , , و لا تنتهي بفوز أحد المرشحين.

و هذه العملية الديمقراطية هي التي ارتضيناها كآلية في مصر لإحداث التغيير بعد ثورة يناير 2011م.

و معلوم أيضا أن هذه العملية الديمقراطية تشتمل على أدوات تضمن عدم حيود الفائز بالمنصب الذي عليه التصويت أيا كان موقعه , , و من ضمن تلك الاليات شفافية المعلومات, و حرية الإعلام و نزاهته ليكون محايدا غير موَجَها يكشف الفساد قبل حدوثه , و حرية عمل مؤسسات المجتمع المدني الوطنية التي لا تعمل لمصالح خارج حدود الوطن, و تعدد الأحزاب السياسية لتشكل حكومة ظل تراقب و تتابع الأداء الحكومي, و حرية النقد لأداء المسئولين و ليس أشخاصهم, و تواجد برلمان يراقب و يحاسب الحكومات, و إطلاق حرية التعبير و حرية التظاهر السلمي المنضبط بزمن و مدد و مكان محدد و بموضوع محدد يتم حمايته من الأجهزة الأمنية المعنية حتى لا يحدث فيه أي خروقات مثل العنف أو الفوضى , ,

و على ذلك, إذا ما رأينا أي حيود أو أردنا معارضة أي فكر سياسي للحزب الحاكم أو المسئول أو الرئيس , فلنا كامل الحق في ممارسة الاليات الديمقراطية و أدواتها التي هي تضمن لنا حق النقد و المعارضة تحت الأسس التي تكفلها العملية الديمقراطية و التي أشرنا إليها أعلاه.

و بالتالي , فإن أي تغيير يريده الناس فلهم استخدام تلك الأدوات للوصول إلى التغيير و التي ليس منها استخدام العنف أو القوة او التخريب أو الإتلاف للمنشآت العامة و الخاصة و ما إلى ذلك.

أما إذا انخرط البعض في إرادة التغيير بالعنف و استخدام القوة و الإتلاف, فهم بذلك ينحون منحى "تغيير الديمقراطية ذاتها" و ليس التغيير عن طريق الديمقراطية, , و يكونوا قد استبدلوا الديمقراطية بأساليب و أدوات مختلفة عن العملية الديمقراطية التي ارتضيناها في مصر للوصول إلى التعرف على الإرادة الشعبية في اختيار إدارة البلاد بشكل حضاري.

إن استخدام الآليات الديمقراطية و أدواتها توصلنا إلى النتائج التي ترضي أغلبية المواطنين و أيضا إلى التغيير ديمقراطيا دون الإنزلاق إلى العنف أو فرض الرأي و تغيير الفكر بالقوة , , و إن تلك الاليات هي الضامن الوحيد لعدم الدخول بالبلاد إلى الفوضى و اللااستقرار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أشرف الكرم
مهندس استشاري معماري
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


المصدر

بوابة الاهرام الالكترونية

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

471 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع