هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • زلابية | 2024-06-10
  • عندما يكون المحامي قارئا متبحرًا  | 2024-06-11
  • ليل الضباع... 2 | 2020-12-29
  • ليل الضباع.... 3 | 2020-12-30
  • ليل الضباع....1 | 2020-12-28
  • عش الدبابير..... 5 | 2021-09-04
  • ليل الضباع..... 4 | 2021-01-01
  • عش الدبابير.... 6 | 2021-09-09
  • ليل الضباع.... 6 والاخيره | 2021-01-03
  • عش الدبابير..... 4 | 2021-09-02
  • ليل الضباع.... 5 | 2021-01-02
  • آيات الله..... 1 | 2021-04-24
  • عش الدبابير... 3 | 2021-09-01
  • آيات الله... 2 | 2021-04-25
  • آيات الله.... 3 | 2021-04-26
  • عش الدبابير... 2 | 2021-08-31
  • دكر الوز.... 2 | 2021-11-20
  • دكر الوز...... 3 | 2021-11-21
  • آيات الله.... 4 والاخيره | 2021-04-30
  • الشهيد مرتين... | 2021-05-26
  1. الرئيسية
  2. مدونة م أشرف الكرم
  3. نحو تغيير المفهوم وتطويره

 

لدينا في مصر مفاهيم كثيرة وثقافاتٍ متعددة نحتاج بل يجب علينا التكاتف لتغييرها وتطويرها للأفضل مما تستوجبه معايير اليوم في واقعنا العالمي.

ولا يزال الكثيرون من المصريين، يبحثون عن الأسهل والأيسر من كسب الرزق بحيث يتحصلون عليه دون النظر إلى المصالح العليا للوطن، متناسين أن رقي هذا الوطن يكون بارتقاء أبنائه به، عن طريق رقي إنتاجهم المحلي ومنافسته عالميًّا.

فهذا عاملٌ ماهر في صنعته، يعمل في مواقع العمل بشكلٍ منتظم، فإذا ما شعر بالمال في يده تقاعس عن العمل، وجلس على المقاهي لساعات الليل المتأخرة ولا يذهب لعمله صباحًا، إلا إذا نفد المال الذي بين يديه ليعاود الكرّة،

نحتاج لتغيير هذا المفهوم ليكون الالتزام بالعمل قيمة، ليست لكسب المال بقدر البناء في الوطن.

وهؤلاء يتابعون السائح ويتعاملون معه كفريسة وقعت بين أنيابهم، ليبتزونه إما بالتحايل عليه أو بالتسول المقيت، ولا يجد السائح بُدًا إلا أن يرضخ لذلك الحال الذي يسيء للوطن،

نحتاج لتغيير مفهومنا لنكون مضيافين مرحبين بالسائح لأنه دخل بيتنا الذي هو مصر.

وهناك الكثير ممن ينتجون ويصنعون، لنجد أن ناتج صناعتهم لا يرتقي لأن يكون مُنتجًا ذا جودة، حيث يركز المنتِج على تقليل التكلفة دون النظر إلى الجودة، وبالتالي نحصل على منتجاتٍ محلية رديئة، وقد لا يشتريها المواطن أحيانًا ليبحث عن المستورَد مما يزيد الطلب على الاستيراد وما يستتبعه من طلب على العملات الاجنبية ومشكلاته.

نحتاج إلى نشر ثقافة إعلاء قيمة الجودة في منتجاتنا المصرية لتنافس في الأسواق العالمية وتدر العملات الأجنبية للوطن.

ولدينا مراكز بحثية متعددة وفي مجالات كثيرة، لكن الميزانيات المرصودة لا تجعل الناتج البحثي يدرّ علينا ما نحوله إلى تقنياتٍ، وفي نفس الوقت لدينا صناعات كبيرة لها متطلبات لمشكلاتٍ فنية لا تجد لها حلولًا، 

نحتاج لأن يتكامل القطاع الصناعي مع المراكز البحثية لإنتاج الحلول الفنية لإفادة التصنيع، أو لإنتاج الأبحاث التقنية التي يمكن تحويلها إلى تطبيقات ينتفع بها العالم كله، ليمتلك بها الوطن التقنيات ويرتقي.

إلى غير ذلك من المفاهيم الواجبة التغيير لتصبح ثقافتنا العامة المصرية غير ما نحن عليه في غالبيتنا.

إن بناء الوطن يبدأ بتطوير ثقافة أبناء الوطن، وقد بدأنا بالفعل في الدولة الجديدة بتغيير الإنسان كثيرًا، عبر كثيرٍ من الوسائل مثل تطوير العشوائيات ومد الطرق والجسور والمحاور التي تعين الإنسان على عمله ومعيشته، وبناء المدن الجديدة التي تقلل كثافات السكان في المدن القديمة وهي خطوات هامة وجليلة وسيظهر مردودها على الإنسان بلا شك، نحتاج بعدها للتركيز أيضًا على تطوير الثقافات والمفاهيم عبر إعلام وطني مخلص، مازلنا نبحث عنه إلى اليوم.

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

381 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع