هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • مقارنة بين الفنان علاء مرسي و الشيخ الغزالي .. من حيث : قاسم أمين | 2024-07-13
  • كرامات الحب | 2024-07-13
  • لقلبيٍ سلمي  | 2024-07-13
  • ماذا تعرف عن الكمال بن يونس  | 2024-07-13
  • ليهدأ الليل | 2024-01-26
  • في قلبي حزن | 2024-07-13
  • حساء الدجاج بلسانِ العُصفور | 2024-07-12
  • ما أغبانا حين نعتقد أن في العمر متسعا ! | 2024-07-13
  • للناس في حياتنا؛ مواقع | 2024-07-13
  • جنّة وشهد والدموع | 2024-07-13
  • باختصار مضى يومان | 2024-01-25
  • لا تسمعوا لهذا المرجف | 2024-07-13
  • التحريف العاطفي للتاريخ | 2024-07-12
  • المتحفظ عليه الذي تحل علينا ذكراه | 2024-07-05
  • الرجل الذي لا يحب العقاد | 2024-07-07
  • احذروا أبناءكم الجهلة | 2024-07-05
  • احترموا مشاعر الناس | 2024-06-25
  • حينما نصح أنيس تلميذه: إياك وثوابت الدين | 2024-06-20
  • أبناء الأفاعي يشمتون في الشعراوي | 2024-06-19
  • يا نور الله  | 2024-01-23
  1. الرئيسية
  2. مدونة م أشرف الكرم
  3. الإرتقاء إلى وحدة الهدف الوطني

لا شك أن كل من عاش أيام حرب أكتوبر، عاش أيامًا لا تشابهها أيام، مرت على المصريين كسنواتٍ طويلة تنقطع فيها الأنفاس تارة، وتسري في وجداننا الفرحة تارةً أخرى، بين ساعات الشدة والضيق ثم ساعات الزهو والإنتصار.

تلك الساعات التي امتدت لأيام قبل أن نتأكد من النصر المبين، كانت حالة من حالات الضغط النفسي والمعنوي على كل المصريين، مما جعلنا منصهرين في بوتقةٍ واحدة نحو تحقيق هدفٍ واحد وهو حلم النصر.

وكلما عاد بي التاريخ إلى تلك الأيام التي كنت فيها مازلت صغيرً، أتذكر كيف كان جيل والدي في حالة التكاتف والتماسك والحلم الواحد الذي كانوا فيه مُصرين على الوصول إلى استرداد الأرض ورفض الهزيمة كما لو أن النصر قد كان قبل أن يكون.

ثم ها هو الواقع، يصطدم بمجريات الحاضر لأرى أننا في حالةٍ أخرى تمامًا تختلف عما كنا عليه في حالة حلم الإنتصار الذي كان، وما أن ألمح ملمحًا في أيٍ من المجالات إلا ووجدتني مندهشًا من التغيير الذي حدث، فبعد أن كان عبد الحليم بشياكته وهندمته يصدح ب "إبنك يقول لك يا بطل هات الانتصار" وروعة وردة في "وانا على الربابة بغني" وتلك المجموعة التي أنشدت بشدوها "باسم الله الله أكبر باسم الله" وغيرهم من كوكبة الفن الذي قام حينها يعبر عن حالة التماسك الوطني، تدهورنا اليوم إلى حال الشعبيات والكلمات الهابطة التي يندى أحيانًا منها الجبين، في حالةٍ مغايرةٍ تمامًا عما كنا عليه في حالة حلم الإنتصار.

وما حدث في المجال الفني ألمحه في شتى المجالات دونما استثناء -اللهم إلا في مؤسستنا العسكرية- حيث أن حالة التغير الحالي والتي تعاكس ما كنا فيه قد طالت كل شيء إلا نادرًا، فلقد لمحت ذلك في المجال الهندسي والطبي والزراعي وغيرها، بل وفي المجال الاجتماعي أيضا بين الناس.

نحتاج كثيرًا إلى الوصول إلى الحالة التي كنا عليها في توحيد الهدف المشترك بيننا كمصريين، بأن يكون الارتقاء بالوطن هو المطلب وهو الحلم الذي نسعى من أجله، وليس أن نزداد من حصيلة المكاسب الذاتية، أن نُقَدِم مصالح الوطن العليا على الشخصية في كافة المجالات.

وهذا يمكن أن نصل إليه إذا ما ركز الإعلام على استخلاص الخطط المستهدفة الموضوعة لتنمية الدولة، وتقديمها للمواطن في إطار برامج الحوارات المتلفزة، بحيث نصل بتلك الخطط إلى أن تكون أهدافا مشتركة لدى المصريين، وأيضًا بتعلية مفهوم أن بقاء الوطن وبنائه هو حياة للمواطن بدونه الفناء.

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

888 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع