آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة زينات مطاوع
  5. الورد الضائع : سكان الشوارع
⭐ 0 / 5

ربط الله على قلب الشوارع، بعدما أهينت الأمانات، وطُرحت على ظهر الأرض أورامًا وأوجاعًا، تنتزع حقها من الحياة بالضعف تارة، والاستجداء تارة، والسلب والعنف تارة أخرى؛

نقمة على ضميرٍ غائب من روح مجتمع مسجون بين قضبان اللهث، والبدن الكسيح، وانتقامًا من راعٍ تخلى عنوةً، أو جرأةً، أو سفاهة؛ فصارت جروحًا تثعب في قلب كل من كان له حس، ودليلًا وحجةً على عجزنا وعزمنا الوهين.

سكان الشوارع، أطفال في عمر الورد، عيونهم جائعة للضمة، وقلوبهم صحراء ظمآنة للونس والمأوى، ونفوسهم تواقة للعلم، لكن ضاقت بهم السبل، وهم الحيارى المنبوذين في نظرات البعض، المشردون يتمًا بإثم العقوق الذي أصاب راعيهم، فاليتيم ليس من مات أبواه كما قال الشاعر أحمد شوقي:

 

 ليس اليتيمُ من انتهى أبوَاهُ من … هَمِّ الحياةِ وَخَلَّفاهُ ذليلا

فأصابَ بالدنيا الحَكيمةِ منهما … وبحُسْنِ تربيةِ الزمان بَديلا 

إن اليتيمَ هو الذي تَلْقَى له … أماً تخلَتْ أو أباً مَشْغولا 

 

انتشروا في الأرض كالجراد، يسألون الناس إلحافًا، ويتوسدون الثرى، ويلتحفون بالسماء، يحترقون بقيظ الشمس، ويتجمدون بزمهرير الشتاء، ويشقون ويتصدعون في مناكب الأرض بلا هدف ولا مفر، يرافقهم العوز والعتمة، ويكنسون بشقائهم ذاكرة الشوارع، ويحفرون بؤسهم، وتمردهم، وعاصفتهم في ذاكرة جديدة منزوعة الخير، رغم أنهم ولدوا بين ذراعي الدنيا منتسبين للفطرة النقية، ومنتميين للإنسانية، ومن المحتمل أن نجد فيهم من يمتلك ذكاءً فائقًا يفوق أقرانه لو تم توجيهه في الوجهة الصحيحة؛ لأبهر العالم، ولكن للأسف تستغل قدراتهم وعقولهم صوب الخطأ، وما من مرشد، ولا معين، ولا رادع لهم.

 

في بداية القرن التاسع عشر، بعد أن تولى (محمد علي) حكم مصر عام 1805، واستتب له الحكم، تفرغ لإعادة إحياء أولاد الشوارع من بئر الضياع الذي وُئدت في باطنه براءتهم، وضاعت أعمارهم، فأرسل رجاله يجوبون الشوارع بحثًا عنهم، لتعليمهم، وأتى لهم بأعظم المدربين الفرنسيين في شتى المهن، والحرف اليدوية، ليعكفوا على تدريبهم، وبمرور ثلاث سنوات خرج للعالم بأعظم الصناع المهرة، الذين يجيدون جميع الحرف اليدوية، واللغة الفرنسية والعربية، واستعان بهم في أمور شتى، ونجحت فكرته في خلق حياة أفضل من العدم، وبناء نفس ومكان أرقى بعيدًا عن الفوضى.

 

والإمام (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه، محقق العدالة الاجتماعية، كان يجوب شوارع وأسواق المدينة وسوطه بيده، جاهزا لمعاقبة المفترين فورا، وهكذا ظهر المثل "أن درّة عمر (سوطه) مهاب أكثر من سيف غيره". ولكن مع كل هذا، فقد كان رقيق القلب، وسجّلت له أفعال من الشفقة والرحمة لا تعدّ مثل مواساة وتخفيف حاجات الأرامل واليتامى.

 

ليتنا نتبنى فكرة الإصلاح والمساندة ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا، وكما علمنا رسولنا العظيم ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن الخير باقٍ في الأمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فجميعنا يرفل في فضل الله ونعمته، ولا يوجد على وجه البسيطة إنسان إلا وقد اختصه الله بميزة ومنحة لن تكون لغيره، وكأنه أفرده بها وحده، فلنجعل من تلك الميزة والنعمة زكاة العمر والروح والعافية عن اكتمال نصاب الفضل والخير والنعم؛ فنقيم بها حياة روح تتأرجح على حافة الهاوية كل لحظة، وإن ضنت أنفسنا، وقصرت أيدينا؛ فلنتخذ من ألسنتنا

ديمات رحمة وجبرًا، فلا تنطق إلا خيرًا، ولا ترسل وجوهنا إلا بسمات الفرج والأمل بشريات. 

 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396633
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260430
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228041
4الكاتبمدونة زينب حمدي186226
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166675
6الكاتبمدونة سمير حماد 133194
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125426
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123099
10الكاتبمدونة آيه الغمري120911

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا