رحمة الله عليه.. كان من أعز أصدقائي وكنت أتناول الغذاء في بيته المطل على النيل بالعجوزة كل يوم ثلاثاء في حال وجودي بمصر .. وعنده قابلت شخصيات مصرية وعالمية معروفة تقدره حق قدره.. وخلال خمسة عشر عاما، عمر صداقتي معه، لم أسمع منه أو من غيره شيئا مما تردد بعد رحيله .. كان زاهدا صوفيا دائم الصيام بعيدا عن كل مظاهر الترف والحياة الرغدة.. تغمده الله بواسع رحمته .
في ذكري رحيل د يوسف والي
- 🔻
-
- بقلم: سفير. اسماعيل أبو زيد
- ◀️: مدونة اسماعيل ابو زيد
- الزيارات: 102
- رقم التوثيق: 27752








































