آخر الموثقات

  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  • قُربَ فمِكَ
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة السفير اسماعيل أبوزيد
  5. قمة المناخ، ١١/١١ وزيارة السيد بايدن
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

 

 عدنا وأتمنى أن يكون العود أحمدا ولا يثير حفيظة البعض فيعيد حجب الصفحة او محاولة العبث بها.

 

حضرت من قبل ثلاثا من فعاليات الإتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ وأستطيع القول إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن، حاضرة أو غائبة، متحمسة لنتائج تلك الفعاليات وربما تجاوزت ذلك إلى الانسحاب من إحداها منعا للحرج. فمن المعروف أنها والصين تشاركان بنسبة ٤١ في المائة من أسباب الإحتباس الحراري لكوكب الأرض ولن تستطيع أي واحدة منهما منعه أو حتى التخفيف من حدته في المدى المنظور. 

 

لكن هذا لايمنع أن يسجل الرئيس الامريكي حضوره في محفل شرم الشيخ لأسباب أخرى غير المناخ وسنينه .. أسباب معظمها سياسي إقتصادي لملء الفراغ بعد محنة الحرب الروسية الأوكرانية وما خلفته من شكوك حول مشروعية الريادة الهشة لتحالف النيتو الهزيل من ناحية ومحاولة استرضاء العرب للخروج من أزمة الطاقة بأقل الخسائر من ناحية أخرى. القضية في نظري (بصرف النظر عن شخص الرئيس الأمريكي وانتمائه الحزبي) تكمن في تشبث أمريكا بدورها التقليدي الذي تعتبره( مهما كانت الظروف السياسية ومهما عانى كوكب الأرض من عوامل التخريب) حقا مكتسبا في ريادة العالم بعد الحرب العالمية الثانية .. لأنها كما قلنا من قبل في مناسبة أخرى:

 * هي التي أنهت الحرب بجريمتي هيروشيما ونجازاكي

 * وهي التي دعت لمشروع مارشال لإعادة إعمار أوروبا

 * وهي التي تبنت فكرة إنشاء منظمات الأمم المتحدة المتخصصة لمحاربة الفقر والجوع بعد الحرب ..

* وهي جغرافيا حلت محل الدول (العظمى) التي انكسرت أمام المد النازي بل وأصبحت الضامن الوحيد لأمنها وسلامتها طوال الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي منذ انتهاء الحرب وحتى مطلع التسعينات.  

 

 وبالتالي أصبحت الدول (العظمى) بل والعالم بأسره مدينا لها طوال عدة عقود عندما بدأت في تطبيق وصية ميراث الإمبراطوريات الأوروبية القديمة التي وضعها الآباء الأمريكيون المؤسسون .

 

 لكن لكل قوة عظمى بحكم الطبيعة وتغير الأحداث ومزاج الشعوب وصحوتها مدى زمنيا لا تتجاوزه في دورة الحياة .. وبالنسبة لشرقنا الأوسط فلا أظن بعد كل ما حدث من تخريب ودمار في أعقاب ربيعهم العربي أن الفرصة مازالت سانحة لأطماع الكبار في ثروات البلدان المستضعفة لاسيما بعدما لحق بها الدمار والفوضى والتخريب المتعمد وبعدما إنكشف ستر النظام العالمي الجديد وبانت عورات نظامه وفشله في الخروج بالعالم من سجن الجائحة الفيروسية على مدى عامين ومن آثار الحرب بين روسيا من جهة وبين أوكرانيا والغرب من جهة أخرى ..

 

أما محاولة الربط بين زيارة السيد بايدن وبين دعوة بعض الجماعات الدينية أو استقوائها بساكن البيت الأبيض (الديموقراطي) لإحياء مشروعها مرة أخرى فهذا شطط لا مبرر له ولا معنى لأن المنطقة العربية الآن (وخصوصا مصر) ليست كما كانت أيام تولى الإخوان الحكم وأجبروا على تركه في عهد السيدين أوباما وبايدن نائبه.

 

والسيد بايدن ليس من السذاجة لكي يزج بنفسه ويورط نظامه في أتون معركة (هي بالقطع خاسرة) بين جماعات الإسلام السياسي التي لم تنجح في أول تجربة عملية لها وبين مصر الدولة الراسخة الآن مكتملة الملامح التي دخلت ضمن العشرة الكبار في تصنيف قدرتها على الريادة والردع في محيطها الإقليمي.. كما أن السيد بايدن لا يستطيع عمليا ولا حتى أدبيا أن يستعدي أطرافا دولية فاعلة في نصف الكرة الجنوبي أصبحت ذات شأن كالهند والصين والبرازيل وحتى بعض دول أوربا وروسيا التي لن تقبل بعد الآن أن تكون مجرد متفرج على أحداث عالم يعاني ويلات المؤامرات القذرة والكساد الإقتصادي وشطط الجماعات الدينية المتطرفة وهي جزء أصيل فيه. خصوصا وأن الإدعاء الزائف بحراسة أمريكا للأمن والسلم الدوليين أصبح مكشوفا لا تنطلي أسبابه على أحد بعد أن اشتعلت كل الجيوب الساخنة على الأرض بوقود الإرهاب والصراع العرقي والديني والاقتصادي والحروب التكنولوجية والبيولوجية وسباق التسلح المستمر ومحاولة تقسيم مناطق النفوذ للإستعمار القديم وكأن الأرض بسكانها باتت ملكية خاصة لغزاة الأمس واليوم..

 

أخيرا وفي رأي الشخصي وبعيدا عن أي ربط أو ارتباط بين الزيارة وبين الحادي عشر من نوفمبر فالسيد بايدن سيأتي ( بتوصية خاصة من المحفل السياسي الصناعي المستتر) لكي يقرأ (مجرد قراءة) خطاب صناع القرار الأمريكيين عن أسفهم لمشكلات الأرض وتمسك العرب لأول مرة بسيادة قرار الطاقة وعن بوادر هزيمة الناتو في أوكرانيا ومخاطر التحدي الأعظم للصين في تايوان.. كل ذلك ذرا للرماد في العيون .. لا أكثر .

 

 .

أحدث الموثقات تأليفا
منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة

تغنّجي…
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب380098
2الكاتبمدونة نهلة حمودة241638
3الكاتبمدونة ياسر سلمي213037
4الكاتبمدونة زينب حمدي182078
5الكاتبمدونة اشرف الكرم156254
6الكاتبمدونة سمير حماد 124440
7الكاتبمدونة مني امين122568
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين117169
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي114726
10الكاتبمدونة آيه الغمري112484

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

11920 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع