آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د. زينب ابو الفضل
  5. ظاهرة التقاتل بين الزوجين لأتفه الأسباب
⭐ 0 / 5

كنا إلى وقت فريب نتحاور ونطيل الحوار حول ظاهرة الطلاق لأتفه الأسباب ، وطال الجدل حول الأسباب والعلاج ، ومنا من انتصر وبشدة لإصدار تشريع يقضي بعدم وقوع الطلاق إلا موثقا ، تقييدا للطلاق الفوضوي من جهة ، وحفظا لحقوق الزوجات والأبناء من جهة أخرى ، عموما ليس هذا بموضوعنا الآن .
………………
المهم هو أن الجدل والحوار المجتمعي طال بيننا حتى سئم الجميع ، والحقيقة أننا فشلنا في إبجاد حل واقعي لاأقول لفوضى الطلاق ، ولكن لتفاقم المشكلات الزوجية نتيجة الخلل الواضح البين ، الذي اعترى مسار العلاقات الزوجية في مجتمعاتنا ، خاصة فيما يختص بتنظيم السلطة داخل مؤسسة الأسرة - القوامة - بعد أن مارسها الرجل المسلم في صورة استبداد مطلق ، وهو مارفضته المرأة العصرية تماما ، ولذا صار الزوجان في عشهما الذي من المفترض أن يكون هانئا هادئا ، يتصايحان ويتناقران كالديكة ، إذا تلفط الزوج بلفظ لايرضي ردته له الزوجة بعشرة أمثاله أو تزيد ، وإذا مد يده مدت يدها ، وإذاركل ركلت ، وإذا خربش خربشت ، وإذا هرول إليها فتوهمته شروعا في قتلها قتلته بالفعل .

واستيقظ المجتمع كله على ظاهرة الزوجات الكيوت القاتلات ، والأزواج القتلة من أبناء الذوات ، وجميع القتلة والقاتلات مشهود لهم بالخلق والاستقامة ، ياللكارثة !!!!
———————————-
هذه هي نهاية الخطاب التحريضي ممن يطلون على بيوت الزوجية من الشاشات ، اللواتي يسمون أنفسهن - أو أنفسهم - بخبير العلاقات الزوجية ، وخطابهن سم زعاف ، ونصائحهن تخرب البيوت العامرة ، لأن معظمهن مطلقات خريجات بيوت خربة بالفعل .
لم أسمع من واحدة منهن يوما كلمة واحدة فيها توجيه خلقي نحو الصبر والتحمل والرضا وضبط النفس والتغافل عن الصغائر وضرورة احترام كل من الزوجين للآخر ، وأن لاينسيا وقت الخصومة والغضب مابينهما من فضل ، مصداقا لقوله تعالى " ولاتنسوا الفضل بينكم " وإنما يأتي حديث هؤلاء الخبيرات في معظمه حديثا محفز ا لكل طرف إلى ضرورة التمسك بحقه وعدم التنازل عن شيء منه أبدا ، وجرحرة المقصر وخاصة إذا كان الزوج إلى المحاكم وهلم جرا …
مع أنه من المعلوم أنه لايمكن لحياة زوجية أن تهنأ وتستقر دون مراعاة لمقام الفضل ، حتى وإن تحقق العدل التام ، فتنازل كل طرف داخل مؤسسة الأسرة عن بعض حقوقه ضروري كي تسير سفينة الأسرة في مجراها الطبيعي بسلام وهناء .
————————————-
وأتحدث بكل وضوح : أمهاتنا وجداتنا لم يكن متعلمات ، لكن نجحن في إدارة بيوتهن بمهارة فائقة وحنو وإنكار للذات بالغين ، فأنتجن أجيالا مشرفة رائعة ، وآباؤنا وجدودنا حتى من لم يفك الخط منهم كانت كرامته تطاول السماء ، ولم تمتد يد واحد منهم يوما إلى مال زوجته يتسلط عليه ، بل وكان الموت أهون عليه من ان بأكل من كد زوجته ويجلس هو عاطلا ، كحال بعض من يسمون أنفسهم بالرجال اليوم ، حتى وصل الحال ببعضهم إلى التطاول على زوجته بالضرب لتأتي له بالسجائر من كدها .
هل مثل هذا يسمى رجلا ؟
كما لم تعرف بيوتنا قديما رجلا ممن يمكن أن يسمى اليوم بخيال المآتة ، لأنه وبكل بساطة تنازل لزوجته عن كل مهامه داخل الأسرة : النفقة والتربية والرعاية والملاحظة ، إلا شيئا واحدا وهو السلطة ، ويتبجح بأن هذا هو حقه بنص القرآن الكريم ، حين قرر له حق القوامة .
كيف يا سيدي ؟. هل تعي مامعنى القوامة ؟
————————
القوامة مشتقة من مادة قوم التي اشتق منها اسم الله القيوم ، قيوم السماوات والأرض ، أي القائم على حفظهما وتدبير أمورهما ولاتأخذه سنة ولانوم ، ويمسك السماوات والأرض أن تزولا . أفهمت لماذا أطلق القرآن الكريم على دورك في أسرتك مسمى القوام ؟

أين هذا من ممارسة الاستبداد والتسلط والقهر ، وماالعلاقة الرابطة بينهما ؟ لاشيء على الإطلاق …..ولاأدري من أين أطل علينا هذا الانحراف الدلالي بالكلمة لتخرح عن معناها وتفرغ من مضمونها على هذا النحو المشئوم ؟ الأمر يحتاج إلى أساتذة متخصصين في علم النفس والاجتماع للرصد والتحليل قبل الشروع في المعالجة ، ولن تنجح قوانين الدنيا كلها في إصلاح منظومة الأسرة إذا فسدت التربية واختلطت الأدوار وتناطح الزوجان !! لأن بعد التناطح لن يكون سوى التقاتل ثم القتل . ألا قد بلغت وحسبي الله وكفى .

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399687
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262471
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230506
4الكاتبمدونة زينب حمدي187037
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168446
6الكاتبمدونة سمير حماد 134562
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127001
8الكاتبمدونة مني امين125541
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125198
10الكاتبمدونة آيه الغمري122169

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية