آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د. زينب ابو الفضل
  5. عقيدة بلا مذاهب الطريق إلى وحدة الأمة
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

هذا هو عنوان كتاب مهم جدا من تأليف العلامة الكبير اد محمد الجليند أستاذ الفلسفة الاسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة .

والأستاذ الدكتور محمد الجليند جدير بأن يهتم بمؤلفاته في تخصص العقيدة والفلسفة الإسلامية ، والتي أربت على الخمسين مؤلفا ، صدر منها عشرة مؤلفات ضمن سلسلة تحمل عنوان" تصحيح المفاهيم"

ومن يقرأ الأستاذ الجليند يدرك بوضوح أن سيادته صاحب مشروع فكري كبير ورؤية مستنيرة ، يقف وراءها عقل أكاديمي مفكر مهموم بقضايا عقيدته وأمته، خاصة مايتصل بذلك الشقاق العقدي الذي شتت كيان هذه الأمة ، حتى أسلمها إلى حالة من التمزق يرثى لها . 

ولذا نجد أستاذنا الدكتور الجليند يلح في مؤلفه هذا ،وربما في سائر مؤلفاته على فكرة تقبل الخلاف،وحسن الظن بالأئمة المجتهدين ، واعتبار المقصد الطيب الذي كان يقف وراء أفكارهم واجتهاداتهم ، فالكل يثبت لله كل كمال يليق به ، وينفي عنه كل نقص نزه سبحانه نفسه عنه في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ، لكن اختلفت مناهج الإثبات والنفي حسب مافهمه كل منهم لمعنى الكمال ومعنى النقص الذي جاءت به النصوص .

ثم يقرر أن المعتزلة في مذهبهم العقدي والفكري ماهم إلا موحدون ، حاولوا تنزيه الله تعالى عن مشابهة الحوادث وإثبات الكمال المطلق له سبحانه ،فسلكوا طريقا معينا في إثبات هذه الحقيقة رأوها توصلهم إلى مبتغاهم ، وفي المقابل فعل الشيء نفسه الأشاعرة والماتريدية وسائر الفرق المعتدلة الإسلامية.

يقول : فلو سألت المعتزلة : هل تقصدون بقولكم "إن العبد يخلق أفعاله بإرادته وقدرته التي خلقها الله فيه " تقييد القدرة الإلهية؟ لقالوا حاشا لله ماأردنا ذلك ، ولو قلت للأشاعرة : هل تقصدون بقولكم "إن الله يخلق أفعال الإنسان " أن الله يجبر العبد على المعصية ، ثم يحاسبه عليها في الآخرة فيقع منه الظلم ؟ لقالوا : حاشا لله ولايظلم ربك أحدا . 

يعني لو تجاوزنا المناهج وطرق الإثبات إلى المقاصد والغايات ، لوجدنا الهدف واحدا والغاية نبيلة والمقصد مشروعا .

ويرى الدكتور الجليند أن المشكلة لاتكمن في كون كل فرقة من هذه الفرق خطأت الأخرى في تصورها ومنهجها ومسلكها التفكيري ، ولكن المشكلة تكمن في رفض كل فرقة للأخرى ،وماتبع ذلك من محاولة إقصائها واتهامها ،لاسيما مع توالي العصور وسيادة حالة الجمود والتخلف والتعصب المذهبي كما هو معلوم .

وينقل عن أبي حامد الغزالي قوله : إن من جعل الحق وقفا على أحد المجتهدين بعينه فهو إلى الكفر والتناقض أقرب ، أما الكفر فلأنه نزل متبوعه منزلة المعصوم من الزلل، وأما التناقض فلأن كل واحد من المجتهدين أوجب النظر والاجتهاد، وحظر التقليد لاسيما في مسائل الاعتقاد.

ويتأسف أستاذنا الدكتور الجليد على ماأفرزته هذه الحال بين الفرق المتناحرة ، حيث ظلت القضايا العقدية جدلية خلافية نظرية لاأثر لها في السلوك الإنساني وهداية القلوب ومايتبعه من عمل الجوارح ، بل ولاأثر لها فيما هو أهم ، الا وهو تحرير المسلم من العبودية لغير الله بتحقق عبوديته الكاملة له ، وهذا هو جوهر التوحيد وسره وغايته الكبرى . 

ومن هذه الروح والمنهجية العلمية ذهب أستاذنا الدكتور الجليند ، يعالج كل مسائل كتابه ،

فهو يريد أن يصل بقارئه الى عقيدة صافية تثمر ثمرتها في القلب فيغدو موحدا حرا لايخيفه جبروت ولايأسره مطمع . 

انظر الى آخر أربعة أسطر ختم بها كتابه، تجد هذه الروح الصوفية والإشراقات العلوية تظلل كلماته ،فتكسبها قدرة على النفاذ إلى القلوب بعمق الروح التي ظللت هذه الأحرف والكلمات ، يقول : 

 

‏"حرية الإنسان في الإسلام دين وفريضة فلا عبودية إلا لله ، وعلى قدر ثقتك بالله وحسن توكلك عليه تكون قابضا بزمام حريتك ، فلا سلطان لأحد عليك ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، وعلى قدر خشيتك له في الغيب يخشاك الناس في الشهادة ، وعلى قدر فناء إرادتك عند رؤية إرادته ، يسخر لك مايحقق لك إرادتك ، وعند التحقق من عبوديتك له تتحقق لك حريتك مما سواه"

الله الله الله

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب384434
2الكاتبمدونة نهلة حمودة245915
3الكاتبمدونة ياسر سلمي216240
4الكاتبمدونة زينب حمدي183119
5الكاتبمدونة اشرف الكرم158737
6الكاتبمدونة سمير حماد 126371
7الكاتبمدونة مني امين123163
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين119266
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115742
10الكاتبمدونة طلبة رضوان114368

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

3323 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع