توجّه إلى مدونة (جدار بيانات المدونات) مرتبة هجائيًا — الرقم يعبر عن الترتيب حسب نقاط الأداء

آخر الموثقات

  • الإصلاح السياسي لماذا تأخر كثيرا عن للإصلاح الاقتصادي
  • جريمة الشروق… حين تُقتل البراءة مع سبق الإصرار والترصد
  • إنه العشق الإلهي
  • وقت الرحيل
  • جاهليَّةُ العِلْم
كاتب الأسبوع

✍️ كاتب الأسبوع

الكاتب المبدع فاطمة البسريني 📖 حيثيات اختيار كاتب الأسبوع
🔄 يُحدّث كل جمعة وفق تقييم الأداء العام للمدونات

📚 خدمة النشر الورقي من مركز التدوين والتوثيق
حوّل أعمالك الرقمية إلى كتاب ورقي يحمل اسمك ورقم إيداع رسمي ✨
اكتشف التفاصيل الكاملة
  1. الرئيسية
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د. زينب ابو الفضل
  5. بمناسبة عيد الأم  أقول : نعم حق الأم عظيم ، ولكن … 
⭐ 0 / 5

بداية أقول كل عام وكل أم بخير وسعادة وعافية. 

كل عام وأنتن الخير والحب والجمال …

ولكن ، اسمحوا لي وبهذه المناسبة أن أغرد خارج السرب ، لأحدث الأمهات عن وجوب برهن بالأبناء والبنات ، وهو الذي يجب أن يسبق برهم بهن ، لما لمسته من أن الحديث الدائم عن بر الأمهات فقط ، وحقهن العظيم على أبنائهن وبناتهن - المقرر بالقرآن الكريم في عدد من النصوص المحفوظة لدينا جميعا- جعل بعض الأمهات يتصورن أن بر الأبناء بهن إنما يعني أن لهن على أبنائهن وبناتهن حق الطاعة العمياء المطلقة ، حتى استبدت بعض الأمهات وكذا الآباء بقرارات مصيرية في حق أولادهم البالغين المسؤولين ، وبما قد يصل إلى درجة الأذى والقهر ، كإرغام الابن أو البنت على دراسة لاتحبها ، أو زوج لاتريده ، وأحيانا التفرقة الفجة بين الأولاد والبنات ، والتدخل السافر في حياة الابن أو الابنة وإن صارا آباء وأمهات ، حتى أصبح هذا البر سيفا مسلطا على رقاب بعض الأبناء والبنات ، فحرموا الراحة والهناء بسبب تصرفات من هذا مسلكه من الأبوين ، وهما من يفترض فيهما أن يكونا تجسيدا للرحمة الإلهية على الأرض .

وإذا كنا نتحدث هنا عن سلوكيات لاتزال تعد شاذة وعلى خلاف القاعدة ، لكن يلاحظ أنها في تزايد ، نظرا للخلل الذي طال حياتنا الاجتماعية في شتى مناحيها ، فنحن في عصر المادة والزحف الاكتروني والإنسان الصناعي أو الروبوت بامتياز ، يعني نحن نعيش في عالم من الزيف ، فلا غرابة أن تأتيني في مكتبي بين حين وآخر فتيات يشكون أمهاتهن ، وأيضا استقبلت الصفحة عددا من الاستفتاءات بهذا الخصوص ، وقد سبق وأن استجبت لبعضها ، فنشرت مقالا من أكثر من عام حول هذه المشكلة ، وقد رأيت أن أعيد نشره اليوم للسبب السابق نفسه ، الذي هو التوعية بحدود بر الأبوين وخاصة الأم ، وهل برها يعني وجوب الطاعة المطلقة لها ؟ وأيضا لأعين الأمهات على غرس سلوك البر في نفوس أبنائهن وبناتهن بكفهن عما قد يصل بهن إلى الظلم .

إليكم المقال :

👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇

هذا ليس برا بالأبوين وإنما اغتيال للأبناء :

—————————————————-

بر الأبوين قيمة أعلى الله تعالى قدرها وهي سر السعادة والهناء في الدنيا قبل الآخرة. وعقوق الوالدين كبيرة من الكبائر وسبب لاستجلاب الشقاء في الدنيا و عذاب الله في الآخرة ، هذه مسلمات في ديننا لانقاش حولها …. 

ولكن وكما أن هناك برا بالأبوين ، هناك بر كذلك بالأبناء ، بل إن بر الأبناء أسبق من حيث الوجود ، وكما أن هناك عقوقا للأبوين هناك عقوق للأبناء ، وهو كذلك الأسبق وجودا .

وهو مااتضح بغاية الوضوح في قول عمر رضي الله عنه لرجل شكا إليه عقوق ولده ، إذ قال له بعد سماع دفاع الابن عن نفسه " لقد عققت ولدك قبل أن يعقك " 

إذن هي نتائج مرتبة على أسباب ومقدمات عقلية منطقية كسائر الأفعال والتصرفات ، إذ لايمكن عقلا أن ننتظر برا من ولد حرمه ، ولاعقوقا من آخر تشرب البر مع لبان أمه .

 

والحقيقة أن المشكلة تكمن في أن معظمنا كآباء وأمهات تصور تصورا خطيرا نتج عنه تصدع قيمة البر لدى أبنائنا وبناتنا ، وشكوى الجحود التي باتت تؤرق مجتمعاتنا .. 

 ولكن ماهو هذا التصور ؟ 

أقول ببساطة تصور أكثرنا أن هؤلاء الأولاد الذين أنجبناهم بمجرد مجيئهم إلى الدنيا قد أصبحوا وقفا على ملكيتنا الخاصة ، فماهم إلا دمى وعرائس كرتونية من حقنا أن نحركها يمنة ويسرة أنى نشاء وكيفما نشاء .

والحقيقة أن استلاب حياة الأبناء منهم قهرا بسيف البر قد وصل إلى درجة مفزعة لدى بعض الأسر ، فأبناؤهم مقهورون قهرا جليا أو خفيا على نوعية الدراسة و المهنة والأصدقاء بل والارتباط بزوج أو زوجة المستقبل ، ومعلوم قطعا أن الإناث لهن النصيب الأوفى من القهر والتسلط لدى هذه الأسر …..

وأنا هنا أحمل الخطاب الديني أحادي 

 الرؤية والتوجه هذه المسؤولية الجسيمة ، فكثير من الدعاة في مقام البر لايتحدثون إلا عن بر الأبوين فقط ، وبدرجة تخلو من شيء من الفقه ، حتى تحول معها هذا البر إلى سيف مسلط على رقاب الأبناء ، فعليهم حتى يكونوا بارين بآبائهم أن يلزموا حدود الطاعة العمياء الصماء البكماء ، و لامانع في سبيل إسعاد آبائهم وأمهاتهم من أن ينسوا تطلعاتهم وآمالهم حتى يكونوا نسخا مكررة منهم ، كي يستعيد الأبوان معهم فاقد أحلام الطفولة وتطلعات الشباب وكل ماافتقدوه في حياتهم ، وهم في ذلك سعداء بغاية السعادة ، لأن هناك عقيدة مستقرة في نفوس الأبوين بعمق ، أن الله تعالى خلق هؤلاء الأبناء لهم وأوقفهم على ملكيتهم الخاصة ليكونوا تحت تصرفهم في الدنيا ، أما نعيم الآخرة فهو كذلك صك بأيديهم يمنحمونه للبار بمنطقهم ويمنعونه العاق بمنطقهم كذلك . 

قلت مرارا وتكرارا : إن شريعتنا العادلة وزنت الحقوق بين الناس -كل الناس - بميزان عادل ، فلايوجد حق مطلق لإنسان ، أي إنسان دون واجب مقرر عليه وبالدرجة نفسها ، ولايملك أحد وأد كرامة أي إنسان والسطو على بنيانه الذي هو خلق الله ومنحته لعبده ملكا خالصا له لايشاركه فيه أحد ، لاسيما حين يبلغ ويصير مكلفا ومسؤولا .

نعم وصى الله تعالى الأبناء بالأبوين وأعظم حقهما وأوجب شكرهما بعد شكره ، وعقوقهما يحتل الدرجة الثانية بعد الشرك بالله في سلم الكبائر كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن القرآن الكريم في الوقت نفسه نهى في ثلاث آيات صريحات عن قتل الأبناء ، والقتل في شريعتنا لايكون بالآلة القاتلة التى تزهق الروح فقط ،فالقتل بإزهاق إنسانية الإنسان ووأد أحلامه وطموحاته وكبت مشاعره لايقل بشاعة ، وفيه القصاص العادل يوم القيامة ، وإن لم توضع له عقوبة قصاصية في الدنيا .

وكلنا يعلم أن تحطيم الرق والعبودية بشتى صورهما وأشكالهما ، هدف ماثل لشريعتنا وهي بالفعل أسبق الشرائع السماوية إلى تحرير الإنسان من استذلال إنسانيته وعبوديته لغيره أيا كان موقعه ، وجعلت هذا الصنيع - تحرير الإنسان من ذل العبودية - من أعلى أبواب القرب المنجية من النار ،كما نص على ذلك قوله تعالى " فلا اقتحم العقبة وماأدراك ماالعقبة فك رقبة " 

فكيف إذن تستبيح شريعتنا هذا الرق الأبوي المقنع بالحب والأبوة؟؟

ولايعني حديثي هنا إلغاء دور الأبوين في التربية والتعهد والتوجيه ، ولكن ماعلاقة كل ذلك بالتسلط والإكراه والاغتيال المعنوي والنفسي للأبناء ؟

لقد نفى القرآن الكريم أن يكون لرسل الله الموحى إليهم شيئ من هذه السلطة " فذكر إنما انت مذكر لست عليهم بمسيطر " فالإنسان لايصلحه أبدا ولايزكيه أية أساليب قهرية تسلطية حتى فيما يخص علاقته بربه ، فبنص القرآن الكريم " لاإكراه في الدين "  

يعني لاإكراه على اعتقاد معين يتصل بالله ولاعلى طاعته تعالى وعبادته ، فمن باب أولى أن لايمارس إنسان إكراها ضد أي إنسان آخر على الإطلاق وتحت أي مسمى كالحرص على مصلحته مثلا . 

لأنه باسم المصلحة وتأمين المستقبل ، تم اغتيال الكثيرين من الأبناء حتى كهلوا وهم لايزالون يحبون في مراحل الطفولة الباكرة .

أيتها الأم : إن آية نجاحك في تربيتك لابنك أوابنتك أن ترى كلا منهما ناجحا سعيدا يعيش الحياة في جلبابه هو لافي جلبابك أنت ، ويحمل شيئا من ملامحك وخصالك الكريمة ، ولكن ليس هو أنت .

أحدث الموثقات تأليفا
مدونة محمد عبد المنعم

الكاتب: محمد عبد المنعم ابراهيم محمد

رقم التوثيق: 30023

عدد المشاهدات: 9

تاريخ التأليف: 29-11-2025


مدونة هند حمدي

الكاتب: هند حمدي عبد الكريم السيد

رقم التوثيق: 30020

عدد المشاهدات: 5

تاريخ التأليف: 29-11-2025


مدونة ايمن موسي

الكاتب: أيمن موسي أحمد موسي

رقم التوثيق: 30022

عدد المشاهدات: 33

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة محمد الشافعي

الكاتب: محمد حماده رزق السيد الشافعي

رقم التوثيق: 30019

عدد المشاهدات: 14

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة علا ابو السعادات

الكاتب: علا محمد ابو السعادات

رقم التوثيق: 30013

عدد المشاهدات: 6

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة كريمان سالم

الكاتب: كريمان محمد عبد السلام عفيفي

رقم التوثيق: 30012

عدد المشاهدات: 11

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة ابتسام محمد

الكاتب: ابتسام محمد فلاح

رقم التوثيق: 30011

عدد المشاهدات: 9

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة اسراء كمال

الكاتب: اسراء كمال عيد حسين

رقم التوثيق: 30018

عدد المشاهدات: 10

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة عطا الله حسب الله

الكاتب: عطا الله حسب الله عبد

رقم التوثيق: 30008

عدد المشاهدات: 11

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة محمد خوجة

الكاتب: محمد بن الحسين بن ادريس خوجه

رقم التوثيق: 30006

عدد المشاهدات: 17

تاريخ التأليف: 28-11-2025

أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↓الكاتبمدونة نهلة حمودة
3↑1الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
5↓الكاتبمدونة ايمن موسي
6↑2الكاتبمدونة محمد شحاتة
7↓الكاتبمدونة اشرف الكرم
8↑1الكاتبمدونة هند حمدي
9↓-3الكاتبمدونة آمال صالح
10↓الكاتبمدونة خالد العامري
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑37الكاتبمدونة اسماء خوجة173
2↑36الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 149
3↑35الكاتبمدونة اسراء كمال233
4↑20الكاتبمدونة حسين العلي93
5↑19الكاتبمدونة محمد خوجة67
6↑19الكاتبمدونة سلوى محمود167
7↑18الكاتبمدونة جلال الخطيب131
8↑12الكاتبمدونة منى كمال206
9↑8الكاتبمدونة محمد كافي88
10↑6الكاتبمدونة سحر أبو العلا39
11↑6الكاتبمدونة نجلاء لطفي 52
12↑6الكاتبمدونة جاد كريم197
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1124
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب710
4الكاتبمدونة ياسر سلمي681
5الكاتبمدونة اشرف الكرم618
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني439
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين434
10الكاتبمدونة شادي الربابعة415

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب366034
2الكاتبمدونة نهلة حمودة223578
3الكاتبمدونة ياسر سلمي202907
4الكاتبمدونة زينب حمدي179339
5الكاتبمدونة اشرف الكرم147342
6الكاتبمدونة مني امين120950
7الكاتبمدونة سمير حماد 118989
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين110336
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي109671
10الكاتبمدونة آيه الغمري105434

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
2الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
3الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
4الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
5الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
6الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
7الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
8الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
9الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02
10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 2025-11-02

المتواجدون حالياً

1274 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع