آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة كريمان سالم
  5. دايبين في صوت الست
⭐ 0 / 5

  بعد أكثر من خمسين عامًا على رحيل أم كلثوم، لا يزال صوتها يُستحضر بوصفه تراثًا شعبيًا لا يُنسى، وفي خضم هذا الشغف الذي يتجدّد كلما بدا أن الفن يفقد بريقه، تظهر مسرحية "دايبين في صوت الست" لمدحت العدل لتثبت أن أم كلثوم ليست مجرد مطربة، بل ذاكرة أمة، وأن صوتها استطاع أن يعبر الزمن ليتآلف مع أكثر من جيل.

المسرحية، التي أخرجها أحمد فؤاد، تذهب إلى ما هو أبعد من السيرة ذاتية تقليدية، فهي لا تسرد حياة فاطمة البلتاجي فقط، بل تُعيد اختبار العلاقة بين الجمهور وذاكرته، بين الفن بوصفه طقسًا جماعيًا، وبين زمنٍ مفرط في الرقمنة والتشتّت. عنوان العرض "دايبين في صوت الست" يكشف منذ البداية أن الأمر لا يتعلق بقراءة تاريخية بقدر ما هو غوص جماعي في الحنين، أو ربما يحمل إلينا الماضي في صورة حلم يدخل فيه المشاهد منذ اللحظات الأولى للعرض، الذي يبدأ بحفلة حيّة لثومة باستخدام تقنية الهولوجرام.

 

يعتمد مدحت العدل في نصه على لغة شاعرية جميلة، لكنها محكومة أيضًا بقدر من التجميل قد يخفي ما هو أكثر تعقيدًا في شخصية أم كلثوم. فالنص، رغم محاولته تجنّب المثالية، يرسم شخصية متوازنة تحمل جميع الأبعاد النفسية بين القوة والطموح والتسلّط أحيانًا.

 

تقنيًا، يعتمد العرض على الهولوجرام كأداة لاستحضار أم كلثوم، وهو اختيار جريء لكنه يحمل مفارقة؛ فبينما يهدف إلى خلق عنصر بصري جذّاب، فإنه يترك سؤالًا في عقول المشاهدين: هل تحتاج أم كلثوم فعلًا إلى تجسيد كي تحضر في أذهاننا، أم أنها محفورة أصلًا في الذاكرة؟!

رؤية الإخراج حاولت تحقيق توازن بين التنوع البصري باستخدام تقنيات حديثة، واستحضار الماضي بالغناء؛ حيث حوّل المخرج بعض الحوارات بين أم كلثوم وبعض الشخصيات إلى حوار غنائي شاعري، واختار الحوارات ذات البعد الرومانسي، كتلك التي بين ثومة ورامي. وقدّم محمود صبري ديكورًا رمزيًا يُبقي مساحات واسعة لخيال المتفرج، بينما صاغت ريم العدل أزياء تنطلق من روح الزمن، ولعبت الأزياء دورًا ملحوظًا في الاستعراضات، إذ وُظِّفت توظيفًا دراميًا كبطل إضافي في العرض.

 

في الجانب الموسيقي، أعاد خالد الكمار توزيع مجموعة من أغاني أم كلثوم، ليقدّم للعرض ثيمة تمزج بين الكلاسيكية والحداثة.

 

  أداء الممثلين كان متميزا برغم كونهم وجوة جديدة أغلبهم يقف للمرة الاولي علي خشبة المسرح إلا أنهم استطاعوا أن يخلقوا جوًا من التعايش الكامل مع الشخصيات، حتى إنك قد تجد نفسك واقعًا في غرام بعض الشخصيات دون أن تشعر. فقد قدمت ليديا لوتشيانو في دور منيرة المهدية قراءة نفسية عميقة واستطاعت أن تظهر مأساة سقوطها في حوار غنائي مبتكر بينها وبين أم كلثوم . وأعطى يوسف سلامة في دور القصبجي الشخصية عمقًا إنسانيًا كشف مأساة فنان ضاع بين عبقرية العطاء ومرارة التجاهل. أما أحمد رامي كما أدّاه سعيد سالمان فجاء أقرب إلى ظل شاعر عاش حبه في منطقة رمادية بين البوح والصمت، وبين الهجر والغفران.

 

وفي دور الشيخ أبو العلا محمد، جاء عماد إسماعيل بدور المرشد والمعلم الأول، بينما قدّم أحمد علي الحجار قراءة ذكية لشخصية محمد عبد الوهاب، رغم مبالغته قليلًا في تقليد الصوت. أما أسماء الجمل فكانت محرك العرض ببطولة أراها مستحقّة؛ إذ لم تُقلّد أم كلثوم، بل قدّمت "تجسيدًا روحيًا" لها، بإحساس يوازن بين الوقار والسيطرة. كذلك أدّت ملك محمد دور أم كلثوم الصغيرة بحسّ جمع بين البراءة والثقة. وجسّد هاني عبد الناصر رزانة السنباطي وحكمته، فيما أثبت فتحي ناصر في دور بليغ حمدي حضورًا متميزًا رغم قلّة مشاهده. كما استطاعت منار الشاذلي في دور شقيقة أم كلثوم أن تحافظ على تطوّر الشخصية عبر الخط الزمني.

 

 وكما ستظل أم كلثوم، كوكب الشرق، باقية في وجداننا، ليس مجرد صوت، بل تاريخ أمة وبصمة فنية لن تُمحى، سنظل نحن أيضًا، وبلا شك، "دايبين في صوت الست".

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399580
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262448
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230468
4الكاتبمدونة زينب حمدي187029
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168408
6الكاتبمدونة سمير حماد 134541
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126994
8الكاتبمدونة مني امين125535
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125151
10الكاتبمدونة آيه الغمري122153

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية