تدخلت الأقدار، فصنعت من الأنوثة أسرى،و أودعتهن سجون التقاليد و العادات .
يقاس الصمت بقيود صامتة،
ويقسم الحلم بين جدران لا ترى.
الريح لم تنكسر أمام الظلال،
صوت خافت، كهمسة مسروقة من زمن قديم،
يرج الأنفاس ويذكي بقايا الأمل في القلوب المحبوسة،
حيث يختبئ نور داخلي، ينتظر لحظة الانطلاق.
شقوق الضوء تتسع رويدا،
تتسلل كدماء جديدة في أوصال الليل،
تفتح الأبواب على صريرها،
و ينتفض النور برقصات صامتة،
ليعيد للألوان البهجة التي ابتلعتها العتمة،
ويعرف أن الحلم لا يقاس بالسجن،
بل بجرأة النفس على التوق.
وفي لحظة انفجار أخيرة، تصرخ الأرواح صمتها،
تنفجر العتمة كسلسلة من الأمواج المتلاطمة،
تحرك الظلال، تتراقص الأبواب،
ويندفع الضوء كحمم ناعمة. السبايا، يتنفسن هواءهن الحقيقي،
و يكتبن مع الأقدار نهاية جديدة:
حرية بطيئة، حية، متوهجة،
تسكن كل شق من الجدران،
و صرخاتهن تغمر كل الزوايا :
"نحن هنا… نحب، نحلم، ونعيش."





































