بعد أحداث يناير 2011 والتخلص فيما بعد من نظام الإخوان الذى حاول اغتصاب الحكم وإرادة الشعب وتولي الرئيس السيسي مقاليد السلطة في البلاد بتفويض شعبي بدأ عملية الإصلاح في مصر وبالفعل قام بخطوات جريئة نحو الإصلاح الاقتصادي غير مسبوقة في تاريخ الحكم في مصر ولكننا بالفعل لم نعط في مصر للإصلاح السياسي أهمية تذكر فحدث هذا الخليط وهذه العشوائيية السسياسية التي هي أشد خطرا علي البلاد من عشوائية بناء المدن والقري فجاءت هذه المواليد المشوهة التي يطلق عليها أحزاب سياسية وهي بعيدة كل البعد عن هذا المسمي فلا هي أحزاب ولا هي تمارس العمل السياسي بشفافية ونزاهة حتي صار تصدر المشهد السياسي لمن يدفع أكثر وأصبحت كراسي البرلمان بغرفتيه لمن يدفع أكثر وأعتقد أن هناك أحزاب في مصر حاليا صارت أغني كثيرا من صندوق تحيا مصر بما جمعته من إتاوات من المرشحين الراغبين في نيل شرف الحصانة وبالطبع ستكون ممارسة الحياة السياسية تحت قبة المجلسين ممارسة قاصرة ولا تمثل إلا فئة القادرين ماليا من رجال الأعمال وما أدراك ما رجال الأعمال بعد أن ظهر جليا مصطلح المال السياسي سواء كان صاحبه قد جمعه بطريقة شرعية أم غير ذلك ليسود أجواء الانتخابات والتمثيل الشعبي لمن يستطيع شراء ذمم السماسرة والطفيليين تجار الانتخابات لهذا كان ولابد من ثورة جديدة يقودها الرئيس علي النظم الانتخابيبة في كلا المجلسين وإسقاط وتعديل الدستور المعاق الذى صنعته لجنة عمرو موسي بالاستعانة بخبراء القانون الدستوري في الجامعات المصرية مع دراسة متأنية للنظم المشابهة في الدول المتقدمة ؛
هذا علي المستوي العام أما علي المستوي الخاص فنحن بحاجة إلي تقييم المخلصين من أبناء مصر الذى فقدوا ثقتهم بسرعة غريبة في الحزب الامل ( الجبهة الوطنية ) بشكل مفاجئ وغير واضح المبررات لماذا فشل الحزب في دمياط وفي كثير من المحافظات وتخلي عنه بسرعة كثير من القيادات صاحبة الخبرة والحنكة السياسية في دمياط والدقهلية والجيزة وغيرها - لماذا ؟؟؟





































