آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ياره السيد
  5. رسالات طفولتي
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

أخبرني الطبيب أن الكتابة ستجدي نفعاً، كلما استطعت البوح كلما قارَب قارِب شفائي بالقدوم.
يمكنني أن أسرد الحدث، أما الألم والفجيعة، الفرحة والنصر يظلوا حبيسين نفسي.
في الخامسة كنت فتاة عادية بضفيرتين وحذاء وردي، احمل حقيبتي وحقيبة أخي ويحمي هو ظهري حين الذهاب مفردين لروضتنا.
في العاشرة من عمري كنت مادة تنمر فتاة سمراء بدينة تثير الضحك ، أكتفي باللعن سراً وأكمل بينهم ضحكاً، لأن الفتيات المؤدبات لايلعنن ظرفاً ولاشخصاً وإن كان الألم يفعل فيهن فعلته.
في الرابعة عشرة كتبت أول قصيدة لأبي، لم أفهم بعض كلماتها ولم يفهم هو البعض الأخر.
لكني شعرت وقتها أن هناك فراشات في صدري تتغنى بأبيات قصيدتي.
في الخامسة عشر، رسبت في أول عام دراسي بسبب مادة (س) كان قانوناً قاسياً بعض الشئ، أن أرسب لأن عقلي لايستوعب شيئا من مادة..
كانوا يتشفقون وأنا أتألم، بيدَ أني في قرارة نفسي أثق أنه فشلاً عادياً، في قرارة نفسي أشعر أنني امرأة عظيمة.
أستطيع المواساة والطهي واحتضان اخوتي وترميم ندوبي بمفردي، ندوبي المبكرة التي لايعرفونها.
اعتدت فكرة انني ناقصة، شيئاً في يسعى لأن يخفي نقصهُ أنا لاأعلم ماعيب النقص كوننا بشر لكنها حبكة القصة.
كان يجب عليً أحياناً أن أكن شبيهة فلانة وأحياناً اخر أن أكن أفضل منها، كيف أكن وهي بالفعل أفضل كما يروجون!
هاته رسالات طفولتي.
لايعرف المرء أن يسير خفيفاً وصدره مثقل بأعباء حُملت عليه عنوة إما فرضاً وإما حيلة.
في الثامنة عشرة كانت ثانويتي، طوال النهار أدرس ومساء أفعل واجبي المنزلي، كنت أكره النهار والشارع والناس وكل عين تقع عليَ كنت على يقين أنها تفترس جوانبي معايرة وضحك.
اعتدت الضحك علانية وانهياري سراً لايطلع عليه غير الله وحوائط غرفتي، هكذا مضت السنون..
هذا مايبوحون به؟ هذا مايفعلونه ليتم الشفاء!
في التاسعة عشر انتهت الثانوية وحصلت على مجموع جيد جداً، لكنه لم يكن جيداً كفاية لتحقيق رغبة أمي ومسعى أبي، فشلاً جديداً لم يكن ليقضي على محاربتي ، لكنه قضى على أمل انني ربما يوما أنصفهم وأُنصف نفسي.
التحقت بالكلية المقدرة، كنت أكرهها، وأكره حرمها كُله فيها كنت أعاين عجزي وقلة حيلتي وتتضح وحدتي وفشلي الإجتماعي.
حينها عرفته، أخبرني أنني عظيمة استحق حباً غير مشروط وفي نفسه يرتب شروطه التي سيرغمني عليها ، لم أكن أصدقه فا طوال التسعة عشر عاماً أحبني الجيران وأهلي واصدقائي لسبب، من هو ليفعل دونه!
كان حباً قلِقاً لا ، عشوائياً لا اتزان فيه ولا وِجهة، كان مراهقةً متأخرة فيها خسرت مالم اخسره في مراهقتي الحقة.
أشعر أنني أخف بعد كتابة ذلك، لكن لا لست بخير.

في العشرين؛ كانت سنتي تلك فارغة لاحدث مهم ولاخطب جلل سنة مرت دون حتى أن أراها.
في الواحد والعشرين حاولت أن أُصلح شروخ العشرين كلها، أصلحت ما استطعت وصنعت أخرين.
نجحت بعض الشئ وسعت دائرتي ورضيتُ عني وعودت أجنحتي أن تطير في الضباب وعدمه سواء.
عرفت أخيراً شاعراًكان حديثاً عادياً لم نتكلم في اهتمامنا بالكتابة أو ندوبنا التي بسببها عرفنا الكتابة لكنه كان هو، هو بالحرف على مقياس شعوري كلما ذكر حرفاً وقعت فيه أكثر. لم يكن على ضفتي كان على ضفة أخرى.. لم أطلب منه أن ينتقل عندي لكن قلبي كان يرغب.
في النهاية الأشياء اما تتفق من البداية أو لا تتفق وأنا ظننتُ أن الإختلاف ليس بالمعضلة، ظن فاسد..
أشيائي التي اختلفت معي أفسدتني وأفسدت قدرتي على الحياة
تحصل على رسائل ليست لك ومن ثم تعيش عمرك كله تتصرف بإسمها.
كنت كلما فكرتُ بالرفض حين طفولتي كذبت فكرة أنه ربما تقبلني الأشياء و رُفصت حاضراً، وربما يحدث مستقبلاً لاأعلم.
لكن؛
الآن أشعر أنني أخف
أشعر أنني أحيا
وأشعر أنني أتألم قليلاً بصحبة خفتي وحياتي.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396633
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260430
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228041
4الكاتبمدونة زينب حمدي186226
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166675
6الكاتبمدونة سمير حماد 133194
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125426
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123099
10الكاتبمدونة آيه الغمري120911

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا