"لا تُطِل البقاء في مكانٍ لا يُشبهك… لئلّا تخبو فيك الروح."
ليست الكلمات سوى مرآة لتجارب كثيرة، نعرفها جميعًا، لكننا نؤجل مواجهتها.
فكم من أماكن احتوت أجسادنا، لكنها لم تعرف يومًا أرواحنا…
وكم من وجوه اعتدنا رؤيتها، لكنها لم تبصر حقيقتنا.
البقاء في بيئة لا تحتضن جوهرك، يشبه السير في طريق طويل تحت سماء رمادية؛ حيث تتآكل فيك الألوان، وينطفئ الشغف في عينيك شيئًا فشيئًا.
الاعتياد على ذلك الصمت الداخلي خطرٌ أكبر مما نظن، لأنك لا تفيق إلا حين تجد نفسك غريبًا عن ذاتك.
الرحيل عن مكانٍ كهذا ليس هروبًا، بل وفاءٌ لروحك.
هو إعلان بأنك تستحق فضاءً أرحب، يفتح لك أبواب النور، ويذكّرك بالوهج الذي وُلدت به.
وحين تسأل نفسك: "هل ما حولي يضيف إليّ أم يستنزفني؟"…
اعلم أن الإجابة الصادقة هي البوصلة، وأن الشجاعة هي أن تتبعها، ولو كانت وجهتها الرحيل.








































