( تجربه شخصيه)
وقل رب اعوذ بك من همزات الشياطين...واعوذ بك رب ان يحضرون...
صدق الله العظيم
مر الاسبوع سريعا واتصل بي صديقي السوداني وابلغني بان جده قد وصل ويريد ان يري الرائد زوج السيده قبل رؤيتها هي شخصيا فدبرت اللقاء علي نفس الترابيزه وفي نفس النادي وحضر جد صديقي السوداني فاذا به شيخ مهيب طول بعرض تجاوز الثمانين عاما ولكن مازال محتفظا بلياقته الذهنيه وحيويته وكان ذو لحيه ناصعه البياض تضفي علي هيئته الهيبه والوقار ...المهم استمع بتركيز شديد
الي الرائد والذي افاض في الحديث حتي انه ذكر تفاصيل جديده اهمها ان زوجته في بعض الاحيان تدخل الحمام وتغيب به فيذهب اليها وقبل دخوله يسمعها تتأوه كما لو كان رجلا يضاجعها فيدخل فلا يجد احدا... هذا الموضوع بالذات سبب له انهيارا نفسيا حادا...فتأثر الشيخ جدا من كلامه وحدد له موعدافي السابعه من اليوم التالي علي نفس الشروط السابقه وزاد عليها انه قبل الميعاد بنصف ساعه عليه ان يجهز منقد به فحم مشتعل وان يكون الفحم من النوع الجيد والذي ليس به رطوبه فتعهدت انا بذلك علاوه علي تشغيل سوره البقره علي جهاز تسجيل ثم تركنا وانصرف عو وابن اخوه وذهبت انا والرائد الي محل للفحم اعرفه في السيده زينب واشتريت ٣ كجم من انقي انواع الفحم ثم اوصلته الي منزله وانصرفت الي منزلي.....
في اليوم التالي وفي الميعاد المحدد تقابلت مع الشيخ وابن اخوه وذهبنا الي منزل الرائد وطوال الطريق والشيخ يتلو القران الكريم واوراد له وادعيه لاعلم لي بها وعند صعودنا علي السلم تكرر سماعنا لاصوات الصراخ ولكن هذه المره اعلي من السابق وماان فتح الرائد الباب حتي جرت الزوجه الي غرفه النوم واغلقتها من الداخل فجلسنا في الصاله واخرج الشيخ من جيبه لفافه بها نوع من البخور ورمي جزء منه في المنقد المتقد امامنا ففاحت منه رائحه نفاذه ولكن الي حد ما جميله تشبه رائحه الكافور ثم قام وتوجهه الي باب الغرفه المغلقه ثم امر زوجها بكسره بعد العرض عليها بفتحه فلم تفعل وكان صوتها مبحوحا يخرج من الزور واحيانا كاالفحيح...وتم كسر الباب ودخل الشيخ اولا مادا يده اليمني للامام عارضا السلام علي الجان الموجودين بداخل جسدها فكانت ترد عليه بصوت رجل بانه ليس بينهما سلام وكانت الزوجه واقفه في ركن من اركان الغرفه في حاله هياج شديد.. ودخل ابن اخوه خلفه وهو يقرأ ايضا اوراد خاصه بها كلمات لم افهمها ودخل بعدهم الزوج اما انا فلم ادخل الغرفه ووقفت عند الباب حتي اري المشهد بالكامل واسجله في عقلي. ظل الشيخ يتقدم حتي وصل اليها ووضع كلتا يديه علي رأسها فاردا ابهميه علي جبهتها وهي تقاومه بشده وعنف وهو يقرأ عليها ايات معينه من القران الكريم وكانت تنتفض بشده كلما سمعت كلمه اعوذ بك الوارده في اوراد الشيخ ظلت علي هذه المقاومه الشرسه لمده ساعتين كاملتين حتي انني تعجبت كثيرا كيف لها بهذا الجسم القصير والنحيف ان تبدي هذه القوه وهذا العنف وتستمر لهذه المده ثم خارت قواها تماما فهدات قليلا ولم يترك الشيخ رأسها او جبهتها ولم يتوقف عن تلاوه اوراد خاصه به كانت بها كلمات غريبه وغير مفهومه لي ثم فجأه عادت تقاوم اشرس واعنف من السابق وتتكلم بكلام غير مفهوم وبلغه غريبه وبصوت رجل وفيها بعض الكلمات العربيه مثل مش خارج... انا بعشقها ........... فيرد عليه الشيخ اطلع والا هااموتك استمر ذلك لمده ساعه حتي خفت صوت هذا الكائن وهو يقول انا خارج فرد عليه الشيخ اطلع يانجس وهنا صاحت الزوجه انا رجلي هاتتشل فامر الشيخ زوجها بحملها ووضعها علي السرير وكان جسدها كله يرتعش بعنف وبالذات رجلها اليسري اما الرجل اليمني فثابته عندها امر الشيخ زوجها باحضار ورقه بيضاء نظيفه ووضعها تحت القدم اليسري للزوجه وظل ينتظر حوالي ٥دقائق ورجل الزوجه ترتعش بشده ثم خرجت من تحت ظفر الاصبع الكبير للرجل اليسري نقطتي دم لونهما بني يميل الي السواد التقطهما الشيخ علي الورقه البيضاء وطبقها عليهما ورماها في منقد الفحم المتقد ففاحت رائحه في منتهي النتانه اما الزوجه بعدما خرجت منها نقطتي الدم حتي راحت في اغماءه عميقه فامر الشيخ زوجها بتغطيتها بملاءه وقال له انها سوف تنام لمده ٢٤ ساعه وماتخافش عليها.... .وخرجنا من الغرفه وجلسنا في الصاله وكان الشيخ في حاله اعياء شديده وكنت انا وزوجها في حاله انفعال مما شاهدناه وظللنا لمده ربع ساعه لا احد يتكلم .....بعدها قطع الشيخ هذا الصمت قائلا زوجتك كان ساكن جواها ٣ من الجان الكافر استطعنا بقدره الله وعونه استخراج ٢ منهم وباقي واحد وده امره سهل لانه صغير وبقي لوحده ولكنه مزفلط وكل مااكتفه بالقران كان بيفلت مني وان شاء الله سأخرجه منها بعد ثلاثه ايام وتكون زوجتك استراحت .......انا هااجيلك بعد ثلاثه ايام في نفس الميعاد ونفس الشروط وقبل انصرافنا ابلغت الرائد بانني صدقت له باجازه لمده اسبوع حتي يكون بجانب زوجته واولاده ونصرفنا... ...............
انتظروني بحزن شديد