بعد وصولنا الي الكتيبه ومعنا الكراسي المسروقه نبهت علي الملازم اول محمد بدر بأن يتواجد امام مكتبي في الساعه العاشره مساءا ومعه نفس الجنود ونفس العربه بالسائق لانني قررت مهاجمه منزل المدعو ابراهيم البيلي الليله وصرفته ثم ذهبت الي مكتبي واستدعيت الساعي الخاص بي وكلفته بالذهاب ال العزبه ومعرفه مكان منزل المدعو ابراهيم البيلي واقرب الطرق اليه وماداخله ومخارجه وتجميع اكبر قدر من المعلومات عن هذه الشخصيه القذره ومضي مسرعا لتنفيذ هذه المهمه...
في الثامنه مساءا حضر
الساعي الخاص والقي علي كميه هائله من المعلومات عن هذا الشخص وهي....
هو رجل في نهايه الاربعينات من عمره تجرد من جميع القيم الانسانيه والاخلاقيه والدينيه يتاجر في كل شيئ سواء بطريق المقايضه او نقدا حتي عرضه وشرفه المتمثل في زوجته وابنتاه البالغتين فيعمل قودا لهم بثمن بخس وصل الي قطعه صابون ميري من التي تصرف للجنود لغسيل ملابسهم وانه يغري الجنود اللذين يترددون عليه بسرقه الاشياء من وحداتهم ....كما اضاف انه دخل منزله المبني من الطوب اللبن والموجود علي طرف العزبه وعاينه من الداخل تحت ستار انه سيشتري منه باكو شاي فوجده مكون فسحه كبيره بعد الباب ثم ممر طويل به ثلاثه غرف اثنتان منهم بدون ابواب ومغطان بملايات سرير والثالثه لها باب عليه قفل كبير وتقع في نهايه الممر وبابها هذا قريب جدا من باب في اخر الممريفضي الي خارج البيت غير الباب الرئيسي .....شكرته علي هذه المعلومات ووعدته بمكافئه بعدما انتهي من هذا الموضوع......
في تمام العاشره حضر الملازم اول محمد بدر ومعه الجنود والعربه وشرحت لهم ما سأقوم به وركبنا العربه وقبل الوصول للمنزل ترجلنا وكان بابه مواربا ففتحته بسرعه واندفعت بداخله ومعي محمد بدر وخمسه جنود والباقي حوط البيت وبالذات الباب الخلفي عندما دخلت وجدت هذا المدعو ابراهيم جالسا علي الارض وفي يده جوزه يشرب منها وامامه منقد نار واحدي بناته ترص له كراسي الدخان المملوءه بالحشيش كان هو مخدرا وعيناه بلون الدم ووقفت امامه وقلت له هو انت فاكر اني مش هاوصل ليك يانجس ثم وجهت اليه ركله بقدمي وقعت كلها في وجهه فكسرت احدي اسنانه وانفه وسال منه الدم وهو جالس فوقع علي ظهره فوضعت قدمي علي رقبته وقلت له فين بقيه الكراسي بتاعتنا..فلم يستطيع الرد واشار بيده داخل المنزل فقلت لمحمد بدر خليه يقوم فمسك به من ياقه جلبابه ونطره لاعلي فوقف علي قدميه فسحبه من قفاه ودخل معه للممر المفضي للغرفه وانا وراءهم واثناء دخولنا فوجئت بجنديان غرباء يخرجان مسرعين من الغرف الجانبيه ويحاولان الفرار فقبضت عليهما وللاسف كان واحد منهما من الشرطه العسكريه وخرجت ورائهما زوجه ابراهيم وبنته الاخري واللتان كانتا مع الجنديان في خلوه غير شرعيه وكانت زوجته تتشدق بلبانه وتتقصع وقالت انتم مين وعايزين منا ايه فلطمتها علي خدها وقلت لها احنا الحساب يازانيه ولو فتحتي فمك بكلمه واحده هاموتك في مكانك فصمتت علي الفور وسحبت كارنيهات الجنديان وشاره وبيريه الشرطه العسكريه من الجندي واخذت بياناتهم وصرفتهم الي وحداتهم مع شلوت محترم لكل واحد منهم.....ودخلنا الغرفه وياهول مارأيت كراسينا السته مرصوصين فوق بعضهم علاوه علي كميه هائله من المسروقات من الوحدات العسكريه....المهم اخذنا الكراسي وحملناها بالعربه ثم امرت محمد بدر بدلق المدعو ابراهيم في العربه ومشينا وامرت السائق بالذهاب الي الصحراء التي نتدرب بها وعندما وصلنا اليها امرته بالتكمله في داخلها لمسافه حوالي ١٠كم ثم توقفت ونزلنا من العربه وكان الجو يومها صقيع وبرد جدا ....امرت المدعو ابراهيم بخلع جلبابه وحرقته امامه فلم يبقي عليه سوي غياره الداخلي وهو حافي ثم امرت الجنود بدلق جركن مياه عليه وهو جالس القرفصاء وتركته نصف ساعه وهو يرتعش من البرد ويرتعد من الخوف والرعب من الذي سيحدث معه ثم سألته عن موضوع الكراسي محذرا اياه من الكذب والا سأقتله وادفنه في مكانه فقال ان هناك عسكري من الكتيبه لا يعلم اسمه ولكن اخبره انه من كفر الشيخ اتفق معه علي بيع كراسي له بسعر ٢جنيه للكرسي الواحدوانه وافق وقام هو وزوجته وبناته بحملهم من عند سور الكتيبه الي منزله وباعهم لمهندس في هيئه قناه السويس بسعر ٤جنيه للواحد.....استغرق استجوابه حوالي ثلاثه ساعات وكتبنا اقواله ووقع وبصم عليها وتركناه في الصحراء وعدنا الي الكتيبه ووصلناها في الرابعه فجرا...
انتظروني للمفاجئه المؤلمه
المجد لجيش مصر...وتحيا مصر الوطن.