من منا لم يتعرض يوما في حياته الي أذى من أناس كان يظن أنهم اقرب الناس إليه .
من منا لما يقابل غدرا وخسه من أناس كان يعتقد أنهم أهل للأخلاق الكريمه .
من منا لم يطعن في ظهره من أناس كان في مخيلته أنهم هما اول من يدافعونا عنه
مع كل هذا انا لم أكن الشخص المسىء إليهم ، ولم أكن الشخص الذي يرد عليهم غدرهم وخستهم وكراهتيهم المفجعه
ولكني كنت دائما المسامح الودود ، قبلت غدرهم واتحملت ايذائهم لي ، وهذا كله ليس من اجلهم أو من أجل اني احبهم
ولكني تحملته من أجل نفسي ، حتي لا يحدث لهم شىء فيرجعوا ويطلبوا مني أن اسامحهم .
فقد أجلت كل ذلك الي يوم تشخص فيه الأبصار ، يوم لا ينفع مال ولا بنون.
أجلت كل هذا حتي اخذ منهم حقي يوم القيامه أمام ملك السموات والأرض
فلو كنت سامحتهم ف الدنيا فاني قد سامحتهم من اجل نفسي لا من اجلهم
وعند الله تجتمع الخصوم
وحسبي الله ونعم الوكيل








































