آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة سحر حسب الله
  5. ماذا تعني عبارة ناقصات عقل ودين
⭐ 0 / 5

لم تعد عبارة " ناقصات عقل ودين " مجرد كلمات تُقال، بل أصبحت أداة لإسكات المرأة وفرض حكم جاهز عليها، تُستعمل اليوم كخلاصة نهائية، كأنها نهاية التفكير لا بدايته، وكأنها جواب يُغني عن السؤال، تُرمى في وجه المرأة كلما حاولت أن تفهم أو تُفهم، لا بوصفها شرحًا دينيًا، بل بوصفها حدًّا أعلى لما يُسمح لها أن تكونه، وكأن حضورها الواعي يشكل تهديدًا لمنظومة اعتادت الطاعة بلا تساؤل.

 

المفارقة أن هذا الوصف، رغم ما يُفهم منه اليوم، لم يُطرح يومًا بوصفه ضعفًا، بل اعترف بقوة المرأة، ففي نفس الحديث الذي ذُكرت فيه العبارة، أُشير إلى أن المرأة قادرة على هزّ أعقل الرجال، وإرباك صلابة القرار لديهم، أي أننا لسنا أمام كائن ضعيف، بل أمام حضور إنساني مؤثر، قادر على تغيير أكثر العقول رسوخًا، وهذا وحده يكفي لنقض الفهم السطحي الذي يجعل من العبارة إهانة، بينما سياقها يكشف عن اعتراف ضمني بقوة المرأة لا بهشاشتها.

 

أما "نقص العقل" فلم يكن المقصود به الذكاء أو القدرة على التفكير، بل كان توصيفًا لوضع اجتماعي محدد، حيث كانت الخبرة في المعاملات المالية والقضايا القانونية محصورة بالرجال، فجاء الكلام مرتبطًا بنظام الشهادة القائم آنذاك، أي أنه وصف ظرف، لا تعريف جوهر، وحالة تاريخية، لا طبيعة أزلية.

 

أما " نقص الدين " فهو أكثر ما أُسيء فهمه. المقصود ليس ضعف الإيمان ولا خلل العلاقة بالله، بل توصيف لحالة مؤقتة تتعلق بالجسد، فالمرأة حين تحيض تُعفى من الصلاة والصيام، هذا الإعفاء ليس عقوبة، ولا دليل نقص روحي، بل رحمة وتشريع يراعي حدود الجسد، النقص هنا عددي، متعلق بعدد العبادات المؤداة، لا بقيمة الإيمان أو صدقه، ولو كان نقصًا في الجوهر، لما كان هذا الإعفاء نفسه جزءًا من التشريع، ولا كانت المرأة مطالبة بالعبادة حين تعود قادرة عليها.

 

المشكلة بدأت حين تحوّل هذا التفسير إلى وصمة، وتحولت الحالة المؤقتة إلى صفة دائمة، وتحول الشرح إلى أداة هيمنة. هنا لم نعد أمام فهم ديني، بل أمام عقل سلطوي يبحث عن نص يبرر تفوقه، لا عن معنى يوسع وعيه. العقل الذي يتمسك بالعبارة خارج سياقها لا يفعل ذلك دفاعًا عن الدين، بل خوفًا من السؤال، لأن السؤال يهدد البنية الجاهزة التي يستند إليها.

 

فلسفيًا، العقل لا يُقاس بالذاكرة أو بالحساب فقط، بل بالقدرة على الفهم، والتأويل، وربط المعنى بالواقع، والاعتراف بتغير السياقات، والدين، في جوهره، ليس عدًّا للطقوس، بل وعي بالعلاقة مع الله. الإيمان الذي يُختزل في الأرقام إيمان فقير، بينما التجربة الروحية الحقيقية لا تتوقف عند عدد الركعات، بل عند حضور القلب والمعنى.

 

لهذا، حين تُستخدم عبارة " ناقصات عقل ودين" اليوم كسلاح لغوي ضد المرأة، فهي لا تكشف نقصًا في المرأة، بل نقصًا في الفهم. تكشف عقلًا يرفض التاريخ، ويكره التأويل، ويبحث عن يقين سهل بدل حقيقة معقدة، المرأة لم تُنتقص يومًا لأنها أقل عقلًا، بل لأن حضورها الواعي وقدرتها على التأثير تهز أركان نظام اعتاد الطاعة بلا وعي.

 

النقص الحقيقي ليس في المرأة، ولا في جسدها، ولا في فترات انقطاعها عن بعض العبادات، بل في قراءة ترفض أن ترى أن النص أعمق من استعماله، وأن الدين أرحب من أن يُختزل في عبارة مبتورة عن سياقها.

 

ماذا تعني عبارة " ناقصات عقل ودين" ؟ 

تعني شيئًا واحدًا فقط: أن الفهم السطحي أخطر من النص نفسه..

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396633
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260430
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228041
4الكاتبمدونة زينب حمدي186226
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166675
6الكاتبمدونة سمير حماد 133194
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125426
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123099
10الكاتبمدونة آيه الغمري120911

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا