آخر الموثقات

  • احب الغراب
  • ايران .. محاولة فك التشابك
  • فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد
  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة سحر حسب الله
  5. ما لي لا أرى الهدهد، تأمل في غياب البصيرة،
⭐ 0 / 5

ما لي لا أرى الهدهد، تبدو هذه الجملة القصيرة التي نطق بها نبيٌّ ملكٌ "سليمان عليه السلام " وكأنها سؤال بسيط عن طائر غاب عن مجلسٍ، لكنها في جوهرها سؤالٌ كونيّ عن غياب البصيرة، عن تلك اللحظة التي يلتفت فيها الإنسان إلى الصمت في داخله فيسأل:

“ما لي لا أرى؟”

الآية لا تتحدث عن طائر فحسب، بل عن القدرة على الرؤية، عن الشرخ الذي يحدث في وعي الإنسان حين يتوقف عن ملاحظة ما حوله، حين يختفي “الهدهد” الداخلي، ذلك الكائن الرمزي الذي يرمز إلى الحدس والمعرفة والرسول الخفي بين الغيب والعقل.

لقد كان الهدهد عين سليمان في الغياب، ومبعوثه في المجهول، وصوته في الأماكن التي لا يراها السلطان بعينه ،وحين قال: “ما لي لا أرى الهدهد”، لم يكن السؤال عن الهدهد وحده، بل عن ذاته التي تعجز لحظةً عن الإحاطة بالعالم. كأنه يسأل نفسه:

هل غاب الهدهد، أم أن بصري أنا الذي غاب؟

هل هو غياب الموجود، أم غياب الوعي بالموجود؟

هذه الآية، من منظور فلسفي، تختصر مأساة الإنسان المعاصر:

نملك أدوات المراقبة والتحليل والمعرفة، لكننا نفقد القدرة على الرؤية البسيطة، الرؤية التي تأتي من القلب، من الحدس، من الإصغاء لما وراء الظاهر، كل واحدٍ فينا فقد “هدهده” يومًا فقد صوته الداخلي، أو رسوله إلى المعنى، أو طائر وعيه الذي كان يدلّه على الاتجاه حين تضيع البوصلة.

الهدهد في القصة القرآنية عاد بخبرٍ، بخبرٍ عظيمٍ من سبأ.

لكن في تأملاتنا اليوم، الهدهد قد لا يعود، وقد تكون “ما لي لا أرى الهدهد” صيحة من يعيش في صحراء الحداثة، حيث الضجيج يغطي على نداء المعنى، وحيث تغيب الطيور التي كانت تبشّر بوجود الله في التفاصيل.

ربما كانت الآية، في عمقها، دعوة للبحث عن المفقود فينا ، عن الهدهد الذي غاب من حواسنا، عن الإلهام الذي هرب من بين أصابعنا، عن الإشارة التي لم نعد نراها في هذا العالم المزدحم بالرماد.

إنها ليست آية سؤال فقط، بل آية يقظة،حين يقول سليمان: “ما لي لا أرى”، فهو لا يلوم العالم، بل يفتّش في نفسه.

كأنه يعلم أن الغياب الحقيقي ليس غياب الهدهد، بل غياب القدرة على أن نراه حين يكون أمامنا.

أحدث الموثقات تأليفا
احب الغراب

فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد

ايران .. محاولة فك التشابك

شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب388048
2الكاتبمدونة نهلة حمودة250701
3الكاتبمدونة ياسر سلمي218907
4الكاتبمدونة زينب حمدي183956
5الكاتبمدونة اشرف الكرم160953
6الكاتبمدونة سمير حماد 128483
7الكاتبمدونة مني امين123773
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين120781
9الكاتبمدونة طلبة رضوان117346
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي117044

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02