على مدار الحياة
أقدر ألخص إنتقال الذات لرحلتين.
- الأولى:
(رحلة استنزافية)
من الدرجة الأولى، بتكون عبارة عن تشتت واختيارات بلا وعي ولا مسمى ولا هدف حقيقي، مجموعة متكاملة من الخوض في كل شيء نقابله.
الرحلة الذاتية تكون غالبًا مطموسة، شبه منطفأة، الرحلة تكاد تكون ببساطة تجربة بلا سابق تجربة.
فالنتيحة هي تخبط وتشتت ومحاولة إدراك كل مالم تعلمه.
وهنا الضرورة أو turning points .
- ساعتها الرحلة بتتحول "لذاتية بحتة". التغير الجذري دا بيشمل الروح واتجاهتها والبحث المضني عن أعمق جزء تم تكثيف غيامة على البصيرة اوقفت إدراكك الحقيقي.
-منتصف الرحلة:
(الاحتراق، burning soul)
مرحلة تشبه مرحلة تعرض الحديد والنحاس للإنصهار التام، ثم إعادة التشكيل.
-مرحلة الإحتراق، بيكون الجسد منتهي، الروح غالبًا في محض عالم ثالث لا هو موت ولا حياة، هو احتراق فقط.
- في المرحلة دي، يفضل أن تتجنب المقاربة أو تلمس البشر أو روح أخرى؛ببساطة أنت روح غير موجودة ليس لديك ما تقدمه.
أنت شخص تبتهل بالإحتراق لتعيد التكوين.
-المرحلة الثانية:
هي( انبعاث الحب)
يُعاد زراعة الحب للنفس وتشكيل الروح برونقها الجديد بعد الإحتراق، هي مرحلة المحبة والإمتنان والرحمة والإشفاق على ذاتك.
-غالبًا تصبح أكثر إكتفاء بذاتك وإن تبدو هذه كلمة كليشية ولكن حقيقي إذا انبعث الحب بعد الإحتراق فحينها تكون جاهز للنزول الحقيقي للسمة الأرضية المخلوق لها بكل سلام .
-انبعاث الحب، بيعيد تكوين رؤياك للعالم ورؤيتك لنفسك، بيفقدك خوفك من احتضان ذاتك، بيعيد تقييم أولوياتك حتى تصبح نفسك هي الأولى بالحب، ونتيجة لذلك تصبح قادر على كل الحب.






































