الحياة لا تتراجع، لا تحب من تكره، لا تعطي البسمة للثغور التي اعتادت مرور الدمعات من فوقها، لا تعطي الفرح لمن لا تعرف حقائبه إلا حمل الأحزان، لكنها وعلى غير العادة تهب السكينة، كيف تفعل؟ كيف تتنازل! ماذا حدث لتطمئن قلب نبضه خوف وتوقفه راحة!
الحياة لا تتراجع
- 🔻
-
- بقلم: صفية محمد حمدي الجيار
- ◀️: مدونة صفية الجيار
- الزيارات: 154
- رقم التوثيق: 22052








































