همسة خفيّة في قلبي
لا أدري من أين جاءت
تقول لي: "امضِ"
واصلت السير
تتبعت أثر ضوء خافت
تاركة العتمة خلفي
قادتني خطواتي إلى مفترقٍ
حيث تتقاطع الأسئلة مع الإجابات
يعتريني الضياع
تراودني الاكتشافات.
سألت نفسي:
ما الذي أحضرني إلى هنا؟
ربما حنين إلى غائب
أو شوق إلى سماع صوتٍ.
ربما أبحث عن سكونٍ
يهتف لي بالحقيقة.
أو أنني أبحث عن سؤال لم أجد له جوابًا
فوعيت أنه دربي الذي كُتب لي
إنه قدري.








































