كل الدموع حارة ساخنة
نبكيها من وجع
نبكيها من عتب
نبكيها من خذلان
نبكيها من طعنة جأت
في منتصف الفؤاد غائرة
لسنا نبكي من شدة الألم
ولكن من قسوة القلوب الغادرة
كنتم اقرب لنا من أنفاسنا
كيف نظرتم في عيوننا بعيون خائنة
ألم نكن سوى ساعات في ايامكم عابرة ؟!
ولكن العجيب هذه المرة لا بكاء .. !!!
ف الدموع باردة متحجرة
كنت ابكيها سابقا فتحرق روحي
أعتقد أن كثر الشعور قتل قلبي
وكسرة الخذلان أتلف الباقي مني
أبحث عن أحساس داخلي فلا اجد
وابحث عن وجعي الخالد في دمي
فلا أحساس ولا وجع
أما كنت فراشة بالحب هائمة
أما كان لي قلب أرق من الورود الناعمة
أما كان الدمع يخرج غضب روحي الثائرة
لكن خذلان اليوم أكبر من دموع حائرة
فلا شئ ...... !!!!!!!
يشبه دومااات الجزر والمد في عمري لا شئ
لا شئ يشبه منفاي في قلبي لا شئ
لا شئ يعيد لي العمر والطريق لاشئ
وكيف الان سأرتدي هدوء الصمت
وداخلي بركان يحتل النبض
يرتفع وينخفض على فوهة القلب
كانوا يطلبوا ما لا يطلب
ويحسبوا ما لا يحسب
وكيف المشاعر تحسب ؟؟!!
يقايضون الصدق بعملات لا تفقه
ويقايضون العمر بكذبة لا تنفع
ولكنهم لن يسلسلوا الكلمات فتخرس
او يسكتوا قلمي حرفي ونبضي
ولن يذبحوا البلاغة في صدري
سأحكي عنهم في اساطيري
عن كذبة بدأت جميلة في شراييني
وانتهت على رصيف الحياة مشردة
تبحث عن عناويني .








































