ما بين مقتبل العمر وآخره
نزاعا مع الحياة قبل الرحيل
نلهث خلف الرزق وهو مقدر
رزقنا في السماء والله كفيل
بيني وبين قصائدي ذكريات
ترسم الماضي جمال في خيالي
اليوم اصبحنا نرحب بالموت
ومن قبل كنا نحيا في آمالي
قتل وتشريد جهرا بالمعاصي
وصوت الحرية يساق لمعتقل
تدمير حضارات وسقوط دول
رسمها مجرم على يدي جُهّال
ساد السفيه أرضنا مختالا
ذبلت الآمال تنتظر الآجال
ضاقت علينا الأرض مع سعتها
لا أنيس يواسيك ولا خليل
نسير خلف الغرب بكل شبر
نسارع في تقليد قبح الفعال
أصبحنا في الدنيا غرباء
الكل متوحد مع جهاز نقال
من طلوع الفجر لغروب الشمس
منكبين عليه تسبيح وتهليلا
سَحَرَ الجوال فلذة أكبادنا
سلب الجوال أصحاب العقول
تمر علينا أيام لاذكر لله
صم وبكم وعمي في هبل








































