إِلَى رُوحِكَ يَرْحَلُ الأَمَلُ الْجَمِيلُ
وَنَسْمُ شَوْقِي مِنْ أَنْفَاسِكَ يُعَطِّرُ
بِسِمَةُ الشَّفَتَيْنِ مَعَ ضَوْءِ الضِّيَاءِ
تُحْيِي الرُّوحَ، تُنْعِشُ قَلْبًا يَعْمُرُ
أَرْوَعُ مَا فِي الصَّبَاحَاتِ ابْتِسَامُكَ
شَمْسُ حُبٍّ إِنْ تَرَاكَ تَتَبَخَّرُ
اكْتَفَيْتُ بِرُؤْيَةٍ فِيهَا سَعَادَةٌ
وَمَا عُدْتُ يَوْمًا لِلْأَحْلَامِ أَنْظُرُ
جَمَالُ رُوحِكَ فِي الْهَوَى مُتَكَامِلٌ
وَقَمَرُ لَيْلِ الصِّبَا فِيكَ يُسْمُرُ
سَقَيْتَ أَنْفَاسِي غَرَامًا نَاضِجًا
فَأَزْهَرَتْ فِي جَوَانِحِي مَا يَزْهُرُ
سَعَادَةُ الْعَيْنَيْنِ، لَهْفَةُ نَفَسٍ
وَتَنَهُّدُ الشَّفَتَيْنِ شَوْقٌ يَفُورُ
قَصِيدَتِي السَّمْرَاءُ فِي لَيْلِ الْهَوَى
تُغَنِّي جَمَالَكَ وَالسِّحْرُ يُبْهِرُ








































