مولد الأنيباء القدس
مفتاح ابواب السماء
القدس موطن الشهداء
وقبلة تضحية وفداء
موطن العرب من كنعان
نسل آدم وحواء
مولد النور والضياء
ثراها خطى الأنبياء
تفيض روابيها مسكا
وحصاها تشعل ضياء
أصحاب العجل تمادوا
وقاحة وفي الغباء
كان السامري أميرهم
ودليهم في الفحشاء
جهنم عاصمة أسرائيل
موطن الأجداد والاباء
احباب محمد في وهن
ضيعوا قيمهم الشماء
كانو اذا احتل شبرا
نازعوا العالم اللُحاء
كثيرون عددا وعدة
ومن السيل غثاء
حصاة بيد طفل
تعلم التاريخ فداء
عَلّم سلاطين الأرض
يرتوي النصر دماء
وكيف يكون الجهاد
صبرا ترويه الدماء
طفلا يهز عروشا
رقدت مثل الجبناء
شيب شعر رؤوسا
يملأها رعبا وجَِفاء
وقف والحصى بيده
للموت مع السعداء
آنينها في عبراته
حنينها في الدماء
خمس رجال بصدق
مع الله بالدعاء
لزلزت الارض تحت
من عليها من الاعداء
رسموا للموت صورا
بنقش اقلام الشعراء
على أبوابها عز
بقطرات دم الشهداء
رفعوا للنصر بيارق
رتلوها نشيدا وغناء
نسجوا الحقول سندسا
لحياة خلود وبقاء
القدس موطن العرب
رغم أنوف السخطاء
من أين جئتم أنتم
أنتم المشردون الغرباء
أنتم رجس في الأرض
سرتم تنشرون البغاء
ترامب صانع الإرهاب
هرقل الامس والإخاء
ثعبان يقدم لقرود
طاعة عمياء وولاء
تبا لسائر أيامك
اذاقك الله الشقاء
آن للعرب أن تفيق
سباتا وتنفض الغطاء
لقد تثائبنا كثيرا
لنقتل النوم والاغفاء
أعين خائفة خلف
ستائر دون اسماء
لم ننزف قطرة دم
ولا حتى عبرة بكاء
فلنبقى خلف الستائر
نتلحف بظلام الخباء
النوم حرام لأمة
سادت أرضها الأعداء
قامت عليها شعوبا
تناثرو كرماد الفضاء
أن كان لي من رمق
لأسرائيل لعنة الهيجاء
القدس والقيامة قلبان
ينبضان عناق ووفاء
تكسرت شوكة الضالين
والقدس شامخةالعلياء
زال تاريخهم الاسود
ذهبوا بوادي غُثاء








































