يُسعد الناس على المسرح
وبين ألمه شجن ونغم
أهات عن حياته تتكلم
صابر على الألم ويتحلم
للمهرج حياة تفيض سعد
تسعد البؤساء بين الأنام
يرسم على شفاه الناس
بسمات من دواء وبلسم
يبدأ المشهد في بسمة
وينتهي في دمعة ودم
يضيئ حياة الناس نور
وفوق رأسه ظلام غيّم
المهرج يصنع من آلامه
سعادة للناس بلحن يترنم
يا ساكن في سعادة الناس
تشفي هموم تشرب العلقم
أن كنت تشعر بألم المهرج
فلا تكثر من ضحك وتبسم
فكيف يطيب نعيم للحياة
إن كان الألم لك خلّ نديم
اغاني فيها آهات ومآسي
والحياة فيها علل وسقم
أن المهرج تفيض حياته
عبرات آهات وآسى في ألم








































